رحبت الحكومة السودانية بقرار محكمة التحكيم الدولية في لاهاي القاضي بترسيم منطقة “أبييى” بين شمال السودان وجنوبه والمتنازع عليها بين شريكي الحكم في السودان “المؤتمر الوطني” و”الحركة الشعبية”.

وأعلن كمال عبيد الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية في تصريحات اليوم عقب صدور قرار المحكمة أن السودان ملتزم التزاما كاملا بتنفيذ قرار المحكمة.. مؤكدا أن تنفيذه سيعود بالكثير من المكاسب على أبناء المنطقة من أهمها التعايش السلمي.

وأكد محمد مندور المهدي أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني أن قرار المحكمة له العديد من الايجابيات خاصة قرارها الصادر بتجاوز الخبراء للصلاحيات الممنوحة لهم في جانب القضايا المرتبطة بتحديد حدود المنطقة في عام 1905.. مشيرا إلى أن هذا ما كانت تنادي به الحكومة السودانية.

وقال المهدي أن القرار أضاف حدودا جديدة للمنطقة وأعاد للشمال منطقة “هجليج” المليئة بالنفط ومنطقة “الميرم” إضافة للعديد من المناطق الهامة في حين كفل لقبيلة “الميسيرية” حق التجول والرعى في هذه المناطق.