كشف مصدر فلسطيني مطلع في دمشق أن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي لديه إثباتات تدعم الاتهامات التي وجهها للرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان بالتورط في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وطبقا للمصدر –الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوسائل الإعلام- فإن من بين الأدلة “تسجيلات صوتية للرئيس عرفات نفسه من مقر المقاطعة التي كان محاصراً فيها قبل وفاته، وتحديدا عندما أقال محمود عباس من الوزارة”. وأشار المصدر في تصريحات صحفية أنّ من بين الأوراق المتاحة للقدومي شهادات وبيانات سوف يدلي بها كل من اللواء محمد جهاد وهاني الحسن.

ويجري القدومي هذه الأيام -وفق المصدر- اتصالات مع قيادات وكوادر من حركة التحرير الوطني (فتح) في الخارج ومع قادة كتائب الأقصى في الداخل، “حتى لا يترك الساحة ليتفرد بها محمود عباس الذي يتحكم في اللجنة المركزية والمجلس الثوري كما يشاء، بينما يشرف النائب محمد دحلان على كل شاردة وواردة في مؤتمر فتح السادس”.

ولمح المصدر إلى احتمال أن يتحدث القدومي عن هذا الموضوع في تونس أو من بعض الدول الخليجية التي قد يزورها قبل موعد مؤتمر حركة فتح في الرابع غشت المقبل.

ولفت الانتباه إلى أنّ أغلبية الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق اتخذت قراراً بحماية القدومي والدفاع عنه وعن تاريخه الوطني.