بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ

إلى الرأي العام الدولي والمحلي

إلى الإعلاميين والحقوقيين بالمغرب وخارجه

إلى الأحرار وذوي المروءة

إنني أنا الموقع أسفله، صلاح الدين الذهبي الصقلي، مغربي حامل للبطاقة الوطنية BJ176713 أعرض بين أيديكم مظلمتي؛

لقد تعرضت في الأسبوعين المنصرمين لعدد من التعسفات المخزنية التي لا تحترم كرامة المواطن وحقوقه تكشف مرة أخرى زيف ادعاءات العهد الجديد بالقطع مع الماضي وممارساته، وكأن عقارب الزمن توقفت ليكون اليوم نسخة من الأمس.

فبعد أن أودعت ملف طلب تمديد جواز سفري بالدائرة (المقاطعة) 46 بسيدي البرنوصي، يوم 6 يوليوز 2009، وحصلت على وصل الإيداع رقم 671 بما يثبت استيفائي لكافة مستلزمات ملف طلب التمديد، تم إدخالي في مسلسل الباب الدوار حيث أخذت كل إدارة تحيلني على الأخرى بعد المماطلة و”سير حتى تجي”، وقد توج كل ذلك بما سنأتي على تفصيله من ممارسات مخزنية عتيقة.

فيوم الجمعة 17 يوليوز 2009، استفسرت القائد بالدائرة 46 المدعو “الحنفي” عن سبب عدم تحويل ملف جواز سفري إلى العمالة فامتنع عن الإدلاء بأي مبرر لكن تطرق بشكل غير مباشر إلى مسألة انتمائي لجماعة العدل والإحسان، فطالبت وبكل مسؤولية أن أعامل كأي مواطن وفق القانون وليس وفق الاعتبارات السياسية لكن القائد لم يعر كلامي اهتماما وغادر مكتبه وهو ويهددني بأعلى صوته أمام الموظفين والمواطنين مستعملا أقذع الألفاظ وسيئ العبارات مما أستحي أن أذكره هنا.

فانطلقت إلى عمالة سيدي البرنوصي ناقلا تظلمي من القائد إلى رؤسائه وناقلا أيضا استفساراتي عن سبب التأخر في معالجة ملفي فإذا بمدير الشؤون العامة (DAG) المدعو “مولاي أحمد” ينتصر للقائد وبنفس العقلية المخزنية العتيقة يقرر تعنيفي جسديا قائلا “دابا غادا تخلا دار بوك” ويقوم فعليا بالمناداة على القوات المساعدة لتنفيد ما توعدني به لكن ثباتي وتدخل بعض عقلاء الموظفين حالا دون ما أراد.

وللإشارة فقد سبق وحرمت من جواز سفري مدة ثلاث سنوات أيضا بسبب انتمائي لجماعة العدل والإحسان ولم أحصل عليه إلا بعد نضالات مريرة بحيث لم أستفد منه فعليا إلا سنتان لكي أخوض مرة أخرى غمار النضال من أجل تجديده.

إنني إذ أعرض مظلمتي:

– أطالب المعنيين بتمكيني من جواز سفري في أقرب وقت دون تأجيل أو مماطلة وتمتيعي بحقي في التجول.

– أطالب المعنيين بمتابعة الشخصين المذكورين أعلاه على ما وجههاه إلي من وإساءة وترهيب.

– أطالب الهيئات الحقوقية والإعلامية بتكسير طوق الصمت عن حرمان أعضاء جماعة العدل والإحسان من حقهم في جوازات سفرهم بسبب انتمائهم.

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

صلاح الدين الذهبي الصقلي

حرر بالبيضاء في 20 يوليوز 2009

الموافق 27 رجب 1430