تعهدت الهند وباكستان، القوتان النوويتان اللتان تدهورت العلاقات بينهما بشكل كبير منذ اعتداءات بومباي في 2008، بالتعاون لمكافحة الإرهاب.

وقال بيان مشترك وزع بعد لقاء بين رئيسي الحكومتين الهندية والباكستانية “مانموهان سينغ” و”يوسف رضا جيلاني” الخميس، إنهما “أكدا تصميمهما على مكافحة الإرهاب والتعاون بهذا الهدف”.

ولاحقا، قال سينغ في لقاء مع مجموعة من الصحافيين الهنود أطلعهم خلاله على نتائج لقائه نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني على هامش قمة دول عدم الانحياز في منتجع شرم الشيخ المصري، إن هذا الحوار لا يمكن أن يبدأ “إلا إذا” تمت إحالة مرتكبي اعتداءات بومباي أمام العدالة.

ويعد هذا اللقاء من هذا المستوى هو الثاني الذي يعقد بين البلدين منذ اعتداءات بومباي، وكان الاجتماع الأول عقد في حزيران/يونيو في روسيا بين سينغ والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.

وقال البيان إن “سينغ أكد ضرورة إحالة منفذي اعتداءات بومباي على القضاء ورئيس الوزراء جيلاني أكد أن باكستان ستفعل ما في وسعها لتحقيق ذلك”.

كما أكد رئيس الحكومة الهندي لوكالة الأنباء الهندية الرسمية ومحطات تلفزة أن “عملية الحوار لا يمكن أن تتقدم وحتى أن تستأنف ما دامت الأراضي الباكستانية لا تزال تستعمل لشن هجمات إرهابية على الهند”.

وكانت باكستان أعلنت أخيرا أنها ستحاكم هذا الأسبوع “على الأرجح” المتهمين الخمسة في الاعتداءات، وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن بعض التفاؤل مؤكدا أن البلدين يسيران على الطريق الصحيح.