ذكرت مصادر إيرانية أن المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة مير حسن موسوي سيحضر صلاة الجمعة المقبلة في أول ظهور علني له منذ الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات وتخللتها مصادمات دموية بين أنصاره وقوات الأمن.

فقد كشفت مصادر إعلامية إيرانية أن رئيس الوزراء الأسبق موسوي سيحضر صلاة الجمعة المقبلة التي ستقام في جامعة طهران ويؤم المصلين فيها رئيس مجلس الخبراء ومجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الذي يعتبر من أشد الخصوم السياسيين للرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأضافت المصادر أن الرئيس السابق محمد خاتمي -أحد زعماء التيار الإصلاحي- سيشارك في الصلاة في أول ظهور رسمي لهما منذ الاحتجاجات العنيفة التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية وما تلاها من قرار مجلس صيانة الدستور -أحد أهم مؤسسات الحكم في البلاد- بتثبيت فوز الرئيس أحمدي نجاد بعد إعادة فرز عشوائية لـ10% من صناديق الاقتراع الشهر الماضي.

وكان موسوي قد ناشد على موقعه الإلكتروني جميع أنصاره المشاركة في صلاة الجمعة بعد أيام من تمسكه بمطالبه الداعية إلى إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والإفراج عن جميع معتقلي الاحتجاجات التي أسفر بعضها عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص إثر مصادمات وقعت مع قوى الأمن ومليشيات الباسيج (قوات التعبئة الشعبية) التابعة للحرس الثوري الإيراني.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي سيؤم فيها رفسنجاني صلاة الجمعة منذ أكثر من شهرين بعد غياب فسره المراقبون بأنه استياء واضح من رفسنجاني حيال الاتهامات التي أطلقها الرئيس أحمدي نجاد في مناظرة تلفزيونية سبقت الانتخابات.