تستضيف مدينة مراكش المغربية يومي 16 و17 يوليو الجاري ندوة دولية حول إعلان الأمم المتحدة للتربية والتدريب في مجال حقوق الإنسان، بمشاركة أكثر من 50 دولة و90 خبيرا دوليا ووطنيا، وهي الندوة التي تتزامن مع تصاعد انتهاك حقوق الإنسان في المغرب بدء من محاكمة الصحافة وتغريم الصحفيين ومرورا بالسطو على حق بعض التنظيمات القانونية في عقد اجتماعاتها وليس انتهاء باستمرار المحاكمات والاعتقالات السياسية.

وبسحب المنظمين ستكون هذه الندوة، التي تنظمها وزارتا العدل والخارجية بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، فرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول العناصر الممكن تضمينها في مشروع الإعلان العالمي للتربية والتدريب في مجال حقوق الإنسان الذي سيعرض للمصادقة عليه أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الرئيسية خلال شهر مارس من العام المقبل.