شكك قيادي في حركة حماس في مصير الجندي “جلعاد شاليط” المختطف منذ 3 أعوام في غزة، معتبرا تطمينات الرئيس المصري حسني مبارك لنظيره الإسرائيلي بهذا الشأن مجرد “أماني”.

وقال أسامة المزيني القيادي في حماس والمسؤول السياسي عن ملف شاليط لوكالة صفا الفلسطينية “إن تصريحات مبارك مجرد علاقات عامة وأماني لا يعرف أحد هل شاليط على قيد الحياة أو لقي حتفه إلا الدائرة المغلقة المسؤولة عنه”. وأضاف “إن حماس لا تود إحداث أي تغيير في أسماء الأسرى، فتغيير الأسماء سيفرغ الصفقة من مضمونها ونحن نريد لأبناء شعبنا الحرية”.

وكان مبارك قد أعرب عن اعتقاده بأن شاليط لا يزال على قيد الحياة سالما. وقال مبارك عقب مباحثاته مع نظيره الصهيوني شيمون بيريز في القاهرة إنه يتمنى أن يتم “قريبا” إبرام صفقة لتبادل الأسرى بما يسمح بإطلاق سراح شاليط.

وتقوم مصر منذ شهور عدة بوساطة من أجل إبرام هذه الصفقة بين “إسرائيل” وحركة حماس التي اختطفت شاليط في عملية مشتركة مع مجموعات مسلحة فلسطينية أخرى في يونيو/ حزيران عام 2006.