أدلى الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، بتصريح ليومية أخبار اليوم حول خلفيات الدولة في محاولاتها المستمرة لتشويه سمعة الجماعة، وربطها بكل ملف مشبوه مهما كانت بعيدة عنه.

سؤال:

كيف قرأتم ربط اعتقال أخ نادية ياسين بجماعة العدل والإحسان؟

جواب:

هناك جهات مغرضة تريد إقحام نادية ياسين وعبد السلام ياسين وجماعة العدل والإحسان في موضوع نستغربه. فحين لا تجد هذه الجهات قضايا قوية لمواجهة الجماعة في أفكارها وتصورتها فإنها تلجأ إلى هذه الطرق الملتوية للنيل من سمعة الجماعة. وأعتقد أنهم سينقلبون خاسرين، وهذه الواقعة لا تمت بصلة إلى الجماعة ولا إلى نادية ياسين أو والدها.

سؤال:

لكن هل هناك صلة للمعتقل أخ نادية ياسين بالجماعة؟

جواب:

ليس له أي ارتباط لا بالجماعة ولا بعبد السلام ياسين. فهو أخ نادية ياسين من والدتها. ولم يسبق له أن كان ضمن الجماعة لا من قريب أو بعيد. ومن هنا أتساءل: أية مسؤولية لدى نادية ياسين في هذا الموضوع؟ إنها محاولة مغرضة وغير مشرفة ولا إنسانية، الهدف من ورائها النيل من الأخت نادية ياسين ومن سمعتها ومواقفها القوية.

سؤال:

هناك من صرح داخل جماعة العدل والإحسان بأن هذا الربط يأتي قبيل محاكمة نادية ياسين، ما تعليقكم على هذا الأمر؟

جواب:

نحن نتعامل مع أناس يفتقرون إلى المروءة والمصداقية. فكل ما يمكن أن يقال في هذا الموضوع نحن لا نستبعده. فكل الوسائل الخسيسة يحاول بعض المسؤولين توظيفها للنيل من الأخت نادية والأستاذ عبد السلام ياسين وضرب الجماعة. وهذه المحاولة ستلقى نفس المصير الذي لقيته محاولات مماثلة حاولوا من خلالها المساس بسمعة الجماعة ووقف زحفها الذي يزداد يوما بعد يوم، وخصوصا مع التردي الشامل الذي يعيشه المغرب وما عرفه في الآونة الأخيرة من خلال مهزلة الانتخابات الأخيرة.

سؤال:

هل تقصد بالمسؤولين الدولة أم أطرافا معينة؟

جواب:

إني أقصد أطرافا معينة داخل الدولة لكي لا أعمم.

سؤال:

كيف ذلك؟

جواب:

كيفما كان الحال يمكن أن نجد داخل الدولة شرفاء يرفضون أسلوب التعامل المتدني مع الجماعة. وإذا كان هناك مسؤولون يتعاملون بهذا الأسلوب فسلام على هذه البلاد التي سيتجهون بها إلى الهاوية.

سؤال:

ما هي طبيعة الخطوات التي ستلجأ إليها جماعة العدل والإحسان للرد على ما تصفونها بـ”المحاولات المغرضة” لخصومها؟

جواب:

نحن لا نلتفت إلى مثل هذه الأمور لولا أن وسائل الإعلام اتصلت بنا لمعرفة الحقيقة. إن هذه الجهات تحاول كل شهر الاجتهاد في إثارة مثل هذه القضايا.

سؤال:

لكن هل اعتقال أخ نادية ياسين قضية مفبركة؟

جواب:

أعتقد أن أي مواطن قام بخطإ فالقضاء مخول بأن يقول كلمته فيه، أما المفبرك فهو ربط هذا الاعتقال بالأخت نادية ياسين والأستاذ عبد السلام ياسين وجماعة العدل والإحسان.

المصدر: جريدة “أخبار اليوم”، العدد 110 – 07/07/2009