اتهم الناطق باسم الخارجية الصينية كين “غانغ فابدى” زعيمة الأويغور المقيمة في المنفى في الولايات المتحدة “ربيعة قدير”، بتدبير أعمال العنف، وقال إنها “ارتكبت جرائم عرّضت الأمن القومي للخطر”. وأشار إلى وجود أدلة تدينها. لكن قدير نفت هذه الاتهامات، ودعت “الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إرسال فريق للتحقيق حول ما حصل فعلاً في شينغيانغ”.

وتشكل هذه المواجهات حرجاً للقيادة الصينية التي تستعد لإحياء الذكرى الستين لتولي الحزب الشيوعي الحكم في أكتوبر المقبل. وشينغيانغ منطقة شاسعة محاذية لآسيا الوسطى، وحوالي نصف عدد سكانها البالغ 20 مليوناً هم من الأويغور الذين يتكلمون التركية، فيما يشكل الهان الغالبية في مدينة أورمتشي. ويحتج الاويغور على تدفق الصينيين من إثنية الهان إلى منطقتهم حيث يهيمنون على الحياة السياسية والثقافية.