ذكرت مصادر متطابقة الثلاثاء أن الجامعة المغربية لكرة القدم أقالت مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم “روجيه لومير” بسبب النتائج غير المرضية التي حصل عليها رفقة المنتخب، وهو ما يؤكد مجددا سياسة الفشل والارتجال المنتهجة على جميع الأصعدة حتى الرياضية منها.

وغير خاف أن المدرب الفرنسي مرتبط بعقد مع المغرب إلى 2010 وهو ما يكلف مالية البلد أموال ضخمة أخرى تضيع عبثا دون تخطيط ولا توجيه، وهو الأمر الذي تكرر مع أكثر من مدرب أجنبي سابق.

وقال مسؤول في الجامعة المغربية رفض الكشف عن اسمه: “لقد فشل لومير في مهمته والجمهور لم يعد يرغب بهذا المدرب الذي باتت علاقته مع وسائل الإعلام صعبة جدا، ونحن بصدد إنهاء عقده معنا بطريقة ودية. وأضاف المصدر ذاته أن “المفاوضات الجارية مع لومير تتركز على دفع تعويض له لقاء رحيله وأن الطرفين على وشك التوصل إلى مثل هذا الاتفاق”، وأكد المصدر أن الإعلان الرسمي عن رحيل لومير سيصدر “قريبا جدا”.