قالت منظمة العفو الدولية إن “إسرائيل ألحقت دماراً متعمداً بقطاع غزة في هجماتها التي غالباً ما استهدفت مدنيين فلسطينيين خلال هجوم وقع في كانون الأول وكانون الثاني على القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية “حماس””.

وخلصت المنظمة، أمس، التي مقرها في لندن في تقرير مؤلف من 117 صفحة إلى غياب دليل يدعم مزاعم الكيان الصهيوني بأن “جماعات مسلحة في غزة تعمدت استخدام المدنيين كدروع بشرية”، بينما أشارت إلى أدلة على أن القوات الإسرائيلية عرضت أطفالا فلسطينيين وغيرهم من المدنيين للخطر حينما أجبرتهم على البقاء في منازل يسيطر عليها الجنود الصهاينة.

وقالت منظمة العفو الدولية: إن نحو 1400 فلسطيني “قتلوا” في عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل في غزة ومنهم 300 طفل ومئات المدنيين الأبرياء وهو رقم يقترب كثيراً من الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة التي تديرها “حماس” في غزة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وهو جهة مستقلة.

واتهمت منظمة العفو “إسرائيل” بخرق قوانين الحرب، وقالت: كثير من التدمير كان مقصوداً ومتعمداً ونفذ بصورة وفي ظروف أشارت إلى أنه لا يمكن تبريره على أساس الضرورات العسكرية.

وزعمت منظمة العفو إنه “على الرغم من أن الصواريخ التي أطلقها النشطاء الفلسطينيون من قطاع غزة نادراً ما أدت لسقوط قتلى أو مصابين فإنها كثيرا ما تنشر الرعب والذعر وان استخدامها كان عشوائياً، وبالتالي فهو غير قانوني في ظل القانون الدولي”.

كما اتهمت منظمة العفو “حماس” وغيرها من الجماعات المسلحة بتعريض حياة المدنيين الفلسطينيين في غزة للخطر من خلال إطلاق الصواريخ ووضع معدات عسكرية بالقرب من المنازل. لكن التقرير نفى المزاعم الإسرائيلية بأن “حماس” استخدمت المدنيين الفلسطينيين دروعاً بشرية.