اعتبرت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الهجمات الصاروخية الصهيونية عن طريق طائراتها الاستطلاعية بدون ربان في عملية الجيش الأخيرة ضد قطاع غزة خرقا لقوانين الحرب. جاء هذا الموقف في تقرير لها حول هذه العملية، حيث قالت فيه إن هذه الهجمات نفذت باستخدام أدق الأسلحة في الترسانة الإسرائيلية ما أسفر عن مقتل مدنيين فلسطينيين لم يشاركوا في أية أعمال قتالية وكانوا بعيدين عن القتال الدائر بين القوات الإسرائيلية وحركة (حماس).

ويعرض التقرير الذي يحمل عنوان (عين الخطأ .. قتلى غزة من المدنيين جراء صواريخ طائرات الاستطلاع الإسرائيلية) تفاصيل ست عمليات أدت إلى مقتل 29 مدنيا من بينهم ثمانية أطفال. وقد خلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن القوات الإسرائيلية أخفقت في اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة للتحقق من أن الأهداف “إذا كانت أهداف تخص المقاتلين أو أهداف ذات طابع مدني حسب ما تتطلب قوانين الحرب.