أكدت السلطات الإيرانية أمس، “إغلاق” ملف الانتخابات الرئاسية بعد تأكيد مجلس صيانة الدستور فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية جديدة، فيما تمسك المرشح الإصلاحي الخاسر مير حسين موسوي بمطلبه إعادة الاقتراع، وسط حملة قوية يشنها عليه رجال دين محافظون.

وقال الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي: “بعد إعلان قرار المجلس، بات ملف الانتخابات مغلقاً. لم يعد بوسعهم (مرشحي المعارضة) استئناف هذا القرار. إن مجلس صيانة الدستور هو المرجع الأخير في هذه العملية، واتخذ قراره بالإجماع” وكان رئيس مجلس صيانة الدستور احمد جنتي قال بعد إعادة فرز 10 في المائة من الأصوات، اختيرت في شكل عشوائي من كل محافظات البلاد: “في ما يتعلق بالنتائج النهائية للانتخابات، نقول انه بعد تلقي الاعتراضات في شأن العملية الانتخابية خلال الوقت الذي خصصه القانون (10 أيام)، وبعد تمديد المهلة خمسة أيام أخرى وبعد تحقيق دقيق وشامل، نؤكد النتائج”.