أصدرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” تقريراً بعنوان “مدينة القدس والمسجد الأقصى 2009 م … إلى أين ؟!”. ويرصد التقرير أهم محطات ومخططات التهويد والاعتداء على القدس والأقصى، مدعماً ببعض الصور التي تم الحصول عليها من مصادر خاصة والتي تعرض لأول مرة حسبما بيّن مُعِد التقرير الأستاذ محمود أبو عطا.

ويستعرض التقرير صوراً للاقتحامات الجماعية من قبل المستوطنين ورجال الدين وأجهزة المخابرات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وساحاته.

ويسلط الضوء على المضايقات التي يتعرض لها المصلين من قبل الشرطة الإسرائيلية والحفريات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي وبناء الأنفاق التي تهدد سلامة المسجد الأقصى.

كما يظهر التقرير اعتداءات المؤسسة الإسرائيلية على حرمات المقابر العربية والإسلامية التاريخية ومصادراتهم للأراضي وهدمهم للبيوت في القدس.

انظر التقرير كاملا: