بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

وجدة

بيان توضيحي

فوجئنا في جماعة العدل والإحسان – وجدة باستغراب شديد، بإقحام اسم جماعة العدل والإحسان ضمن لائحة الموقعين على بيان مجموعة من الأحزاب والهيئات في شأن انتخاب رئيس المجلس الجماعي لمدينة وجدة المعنون بـ: عاجل: الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية تدين الاعتداء على الديمقراطية المحلية بوجدة

جميعا من أجل حماية الديموقراطية المحلية
.

ونتساءل هل لا يزال أحد من الأحزاب وهيئات المجتمع المدني يجهل الموقف الواضح والصريح لجماعة العدل والإحسان الرافض للمهزلة العبثية الانتخابية بشروطها الحالية والتي يرعاها الاستبداد المخزني الذي يريد التحكم في أنفاس البلاد والعباد.

وبناء على هذا فإننا في جماعة العدل والإحسان – وجدة نرفض بشكل قاطع إدراج اسم الجماعة في مثل هذه البيانات ونعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1- إن موقف الجماعة الواضح والصريح في شأن الانتخابات لم يتغير.

2- إن ما وقع من تلاعب في أصوات الناخبين وشراء الذمم والتدخل المخزني بمختلف أصنافه من أجل التحكم في انتخابات المجالس البلدية أمر طبيعي في سياسة المخزن المستبد طالما حذرت منه الجماعة.

3- إدانتنا لسلوكات بعض الأحزاب المتواطئة مع المخزن في مجريات انتخابات مهجورة يتنافس فيها الكل لاعتلاء ظهر مواطن لم يعد فيه مكان للركوب.

4- نربأ بأنفسنا عن الخوض في تفاصيل جزئيات هامشية في مقابل السكوت عن أصل الداء المتمثل في الفساد السياسي العام وعلى جميع المستويات.

وختاما نجدد الدعوة لمختلف القوى الحية في المدينة من أجل المزيد من الحوار والتواصل والعمل المشترك لكسب القضايا الأساسية والمصيرية للبلاد، بدل إضاعة الوقت والجهود في معارك هامشية نتائجها محسومة مسبقا لصالح المخزن وأذنابه.