قرر الرئيس باراك أوباما إعادة السفير الأميركي إلى سوريا بعد غياب أربع سنوات، في مؤشر على تحسن العلاقات بين واشنطن ودمشق.

واعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن هذه الخطوة تشير إلى سعي أوباما لأن تقوم واشنطن بدور أكبر في المنطقة، وذلك في الوقت الذي يعمل فيه على إصلاح علاقات الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي والدول العربية.

من جانبها قالت شبكة “سي إن إن” الأميركية إن إريك بوزويل نائب مساعد وزيرة الخارجية للأمن الدبلوماسي زار دمشق أخيراً للتحضير لإعادة السفير واطلع على الإجراءات الأمنية حيث يتوقع أن تبني الولايات المتحدة سفارة جديدة لها في دمشق.