على الرغم من خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي دعا فيه إلى وقف “المستوطنات” الصهيونية على أراضي الضفة الغربية؛ اعتمد البرلمان الصهيوني مشروع الموازنة الصهيونية على منح قروض بقيمة 250 مليون دولار لـ”مستوطنات” صهيونية جديدة.

ويخصِّص مشروع الموازنة هذه القروض للاستثمار في بناء مساكن وتطوير البنى التحتية؛ حيث قررت صرف 40 مليون دولار لبناء حي جديد في معالي “أدوميم”, إحدى أكبر “مستوطنات” الضفة الغربية شرق القدس, في حين يخصّص مبلغ 125 مليون دولار لتمويل “نفقات أمنية”.

من جهته رأى ياريف أوبنهايمر أمين عام حركة “السلام الآن” المعارِضة “للاستيطان” أن الأرقام الفعلية للاستثمارات العامة في “المستوطنات” أعلى بكثير و”مخبَّأة” في فصول عدة من الموازنة.

وأضاف أن الأرقام الرسمية لا تشكِّل سوى جزءٍ من الأرقام الحقيقية، والتي سيدفعها الصهاينة ثمنًا سياسيًّا واقتصاديًا باهظًا لهذه “المستوطنات”.

كان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد استبعد في خطاب ألقاه الأحد الماضي تجميد “الاستيطان” في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما يطالب المجتمع الدولي، وقال: “لا أرغب في بناء “مستوطنات” جديدة أو مصادرة أراضٍ لهذه الغاية، لكن يجب السماح لسكان “المستوطنات” بالعيش بشكل طبيعي”، مستبعدًا وقف أعمال البناء في “المستوطنات” القائمة لتلبية حاجات الزيادة لسكانها.