أجرى وزير الحرب “الإسرائيلي” إيهود باراك أمس مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة، تناولت جهود إحياء عملية التسوية والوضع في قطاع غزة و صفقة تبادل الأسرى، إضافة إلى الوضع في إيران.

وقال باراك للصحافيين إن “المباحثات تناولت مجموعة واسعة من القضايا والتطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط” التي قال إنها “تواجه في هذه المرحلة مجموعة من التحديات (يمثلها) حزب الله وحماس والإرهاب المتطرف والملف النووي ل (إيران)”.

غير أن باراك أعرب عن اعتقاده بأن المنطقة “أمامها في الوقت ذاته فرصة مهمة للغاية وهي مبادرات السلام الإقليمية التي طرحها أوباما”.

واعتبر أن “هناك فرصة فريدة حقيقية بالنسبة لعملية التسوية نتيجة مصالح مشتركة لدول المنطقة تتمثل في مكافحة الإرهاب ومنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة ومواجهة الطموحات النووية لايران”، زاعما “ان هذه المصالح تجمع بين الدول المعتدلة في المنطقة”.

وكرر باراك موقف حكومته من دعوة الإدارة الأمريكية الى وقف الاستيطان، مؤكدا “أن لدينا تحفظات” بهذا الشأن، ولكن “مثل هذه الأمور يمكن وضعها في قالب لا يعوق عملية التسوية”.