الأستاذ لحسن عطواني رفقة عائلته في وقفة احتجاجية للمطالبة باسترجاع حقهم المسلوب\

نظم الأستاذ الحسن عطواني رفقة أسرته يوم السبت 06 يونيو 2009 على الساعة السابعة مساء وقفة أمام بيته المشمع ظلما وعدوانا منذ ثلاث سنوات بمدينة بوعرفة، وذلك للتذكير بمظلوميته وبالتشريد الذي تعرض له هو وأسرته، وقد انضم إلى أسرة الأستاذ عطواني مجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينة رجالا ونساء، وكذا بعض المتعاطفين للتعبير عن تضامنهم في هذه المحنة التي تعود أحداثها إلى ليلة الرابع عشر من يونيو سنة 2006 حيث قامت السلطات المخزنية بمداهمة البيت على الساعة العاشرة والنصف لتعتقل 48 عضوا من أعضاء الجماعة الذين كانوا في مجلس للنصيحة، مجتمعين على ذكر الله وتلاوة القرآن وقيام الليل، ليتم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة واستنطاقهم، ثم قامت بتشميع البيت ومنع صاحبه من الاقتراب منه منذ ذلك الحين.

جمهور من ساكنة مدينة بوعرفة يؤازر العائلة المظلومة في زمن “العهد الجديد”\

وقد عرفت الوقفة كالعادة استنفارا مكثفا لمختلف ألوان القوات المخزنية، وقامت بنصب الحواجز الحديدية لمنع الاقتراب من البيت، وردد الواقفون شعارات منددة بهذا القرار الجائر الذي لا يستند إلى أي قانون إلا قانون التعليمات، والتهمة الوحيدة هي انتماء صاحب البيت إلى جماعة العدل والإحسان.

وفي ختام الوقفة ألقى الأستاذ عطواني كلمة ذكر فيها الحاضرين بالظلم الشنيع الذي وقع عليه “بجريمة” “الاجتماع على ذكر الله”، في الوقت الذي يرعى فيه الفساد والمفسدون، كما أكد على إصرار الجماعة على المضي في دربها اللاحب على خطى الأنبياء والمرسلين والدعاة الصادقين حتى يحق الله الحق، ويأخذ الظالمين وبظلمهم.