وجهت فصائل منظمة التحرير في سوريا رسالة إلى “أبو مازن” جاء فيها “نحن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا نتوجه إليكم بخالص التحية والتقدير ونحن على مقربة من الموعد المفترض للحوار الفلسطيني في القاهرة الذي نتطلع أن يكون خاتمة لحالة الانقسام التي يعيشها الوضع الفلسطيني، والتي ألحقت أفدح الأضرار بقضيتنا الوطنية، وبطبيعة حركتنا الوطنية كحركة تحرر وطني، وبمشروع المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ومن موقعنا في صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني في سوريا المتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني نتقدم إليكم بالنقاط التالية:

1- إن استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والخروج من دوامة الانقسام المدمر تتطلب التمسك بالحوار الوطني الشامل وفقاً للقرارات المتخذة من اللجنة التنفيذية، والابتعاد عن الحوارات الثنائية لأنها تشكل خروجاً عن التعددية السياسية والحزبية التي تشكل جزءاً من تقاليد حركتنا الوطنية وتراثها ، ولا تؤدي إلا إلى البحث عن تقاسم مواقع النفوذ والمكاسب الخاصة في السلطة وتأجيج الصراع حولها.

2- إن استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الحوار الوطني الشامل وعلى أساس وثيقة الوفاق الوطني ( 2006 ) واتفاق القاهرة ( 2005 ). والبيان الصادر عن الحوار الوطني في القاهرة ( 26 / 2 / 2009)، وأعمال اللجان الخمس المنبثقة عنه تتطلب التمسك بالعودة إلى الشعب بانتخابات رئاسية، وانتخاب مجلس تشريعي بقانون انتخابات يقوم على التمثيل النسبي الكامل بدون نسبة حسم أو بنسبة لا تتجاوز 1 – 1,5 % يؤمن أوسع مشاركة فلسطينية فيه من الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والمستقلين في مدى زمني لا يتجاوز كانون الثاني من عام 2010 . والتقدم نحو تشكيل حكومة وفاق وطني تعيد توحيد المؤسسات ، وتعيد إعمار قطاع غزة، وتحضر للانتخابات.

3- إن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وحماية الحقوق الوطنية الكلية للشعب الفلسطيني تتطلب إعادة بناء وتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومؤسساتها ومدخلها انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد من الداخل والخارج على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.

4- الدعوة إلى تنشيط الحركة الجماهيرية في مواجهة سياسة الاحتلال في توسيع الاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة، ووضع إستراتيجية فلسطينية موحدة في هذا السبيل.

5- التأكيد على رفض العودة إلى أي شكل من أشكال المفاوضات أو اللقاءات مع حكومة العدو الصهيوني ما لم تتوقف أعمال الاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حزب الشعب الفلسطيني

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

دمشق