قال كبير مفاوضي السودان لقضية دارفور غازي صلاح الدين: إن الحكومة مستعدة للدعوة إلى وقف جديد لإطلاق النار في الإقليم وإنها تستطلع سبلاً جديدة لإنهاء “حرب الاستنزاف” المرتبطة بذلك مع تشاد المجاورة.

وقال المسؤول السوداني الذي تسلم منصبه الشهر الماضي إنه متفائل بدرجة متزايدة من أنه يمكن التوصل إلى نهاية للصراع المستمر منذ ستّ سنوات.

وأكّد أن الحكومة “في واقع الأمر تطالب بوقف لإطلاق النار وتدعو إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار واتفاقية إطار والمضي قدمًا في هذا الطريق” بدون شروط مسبقة.

واعتبر صلاح الدين أن أي حل لدارفور يتوقف على رأب الصدع بين السودان وتشاد التي تقع على الحدود مع دارفور.

وأضاف أنه “عند مشاهدة المساحة الشاسعة للأراضي هناك وطول الحدود يدرك المرء أنه من المستحيل تمامًا حراسة الحدود ما لم يتم التوصل إلى تسوية حقيقية وتسوية سياسية ويتعيّن إيجاد وسيلة لوقف حرب الاستنزاف بين تشاد والسودان”.

ويتوجه مستشار الرئاسة إلى واشنطن الثلاثاء ليتزعم وفدا من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان في اجتماع بشأن التقدم الذي تحقق في اتفاقية السلام الشاملة التي تَمّ التوصل إليها في عام 2005 وهي الاتفاقية التي أنهت عقدين من الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان.

وقال صلاح الدين: إنه يأمل في أن يشجع المؤتمر الذي يعقد على مستوى عالٍ المزيد من المانحين الدوليين لدعم أجزاء رئيسية في اتفاق السلام المتعثر بالإضافة إلى الانتخابات المقرر أن تجرى في فبراير 2010 وبرامج نزع السلاح.

وأضاف أن الوفد السوداني سيطلب مجددا من الولايات المتحدة رفع السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب وإنهاء العقوبات التي فرضت على الخرطوم بسبب تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان ودعم منظمات إرهابية وصراع دارفور.