أطلع المرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي مجلس صيانة الدستور على المخالفات التي شابت الانتخابات، بينما أكد المجلس استعداده لإعادة فرز الأصوات بعد التثبت من صحة هذه المخالفات.

فقد أعلن علي أكبر محتشمي بور مساعد المرشح الإصلاحي موسوي في مؤتمر صحفي الثلاثاء أن الأخير أطلع مجلس صيانة الدستور على 15 مخالفة وقعت في الانتخابات الرئاسية داعيا المجلس إلى البت بهذه المخالفات التي أعطت الفوز للرئيس محمود أحمدي نجاد.

من جهة أخرى تناقضت الأنباء الواردة بخصوص موقف مجلس صيانة الدستور حيث نسبت وكالة يو بي آي إلى وكالة مهر الإيرانية للأنباء نقلها عن المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخودائي قوله في مؤتمر صحفي الثلاثاء إنه “لا يستبعد إمكانية إعادة الانتخابات” -على خلفية مطالبة موسوي بإلغائها- شريطة أن تكون هذه المطالب موثقة قانونيا.

غير أن وكالة الأنباء الفرنسية نسبت إلى كدخودائي قوله إن المجلس سيعيد فرز الأصوات إذا تأكد من وقوع مخالفات انتخابية مثل شراء الأصوات أو استخدام بطاقات هوية مزورة أثناء الاقتراع، متعهدا بأن يتعامل المجلس مع هذه المسألة بدقة وعناية. وكانت مصادر إعلامية إيرانية نقلت عن المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي قوله في اجتماع جرى الثلاثاء مع مسؤولين في وزارة الداخلية وممثلي المرشحين الأربعة بأنه يفضل إعادة فرز الأصوات إذا لزم الأمر بحضور مندوبي المرشحين.

يشار إلى أنه ووفقا للنتائج الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية الإيرانية يوم السبت الماضي، فاز الرئيس أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية إثر حصوله على 62.63% من الأصوات، متغلباً على منافسه موسوي الذي حصل على 33.75%.