نفت حركة “حماس” مزاعم بشأن محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، أثناء زيارته إلى قطاع غزة، ونقل المركز الفلسطيني للإعلام، عن إيهاب الغصين، ناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، قوله إن ما تناقلته وسائل الإعلام “الصهيونية حول محاولة اغتيال جيمي كارتر مجرد ادعاءات من إعلام الاحتلال؛ هدفها تشويه صورة الأمن في قطاع غزة.”

وجاء في بيانه: “هذا الأمر يتساوق مع بعض الجهات التي ترغب في إظهار القطاع بأنه منطقةٌ غير آمنة، لا سيما بعد زيارة المئات من الوفود والأجانب الذين يأتون يوميا لزيارة القطاع، ويطلعون على جرائم الاحتلال الصهيوني.”

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت إلى إحباط محاولة مليشيات فلسطينية اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق أثناء زيارته للقطاع والتقى خلالها بإسماعيل هنية.

هذا وقد أشار كارتر أثناء زيارته لغزة إلى الوضع المأساوي، وقال إنه “قاوم رغبة في البكاء”، بعد أن رأى حجم الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الإسرائيلية في يناير الماضي.

وكان كارتر يختتم جولته في المنطقة، بزيارة إلى المدرسة الأمريكية في غزة، والتي دمرت بالكامل في غارة للطائرات الإسرائيلية. وقال الرئيس الأمريكي الأسبق في مؤتمر صحفي: “أشعر بحزن عميق، وأشعر برغبة في البكاء عندما أرى هذا التدمير المتعمد لغزة، وخصوصا هذه المدرسة التي تقدم لأبنائكم العلم والتي أسستها بلادي.” وتابع كارتر يقول “أراها (المدرسة) دمرت بقذائف أطلقتها طائرات F16 التي صنعت في بلادي وقدمت إلى إسرائيل. إنني أشعر بأنني مسؤول بشكل جزئي عما حصل هنا.. وأظن أن كل الأمريكيين والإسرائيليين يشعرون بذلك”.