تُوفِّي صباح يوم السبت الداعية الإسلامي الكبير “فتحي يكن” في لبنان عن عمر ناهز 77 عامًا، وذلك بعد أزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى. وقال مكتب الداعية الإسلامي الراحل إن فتحي يكن توفي في مستشفى اوتيل ديو في بيروت.

انخرط فتحي يكن في العمل الإسلامي في لبنان منذ الخمسينيات، وهي إحدى فروع تنظيم الإخوان الدولي. وتظهر مؤلفاته ميلا لكتابات سيد قطب، على الرغم من أن أداءه السياسي يوصف بالمعتدل.

وظل الداعية فتحي يكن مسؤولا عن أمانة الجماعة الإسلامية حتى نجاحه في الانتخابات النيابية عام 1992، حيث قدم استقالته من المسؤولية للتفرغ للعمل السياسي. وبسبب اختلافات في داخل الجماعة لم يترشح للانتخابات مرة أخرى ويحظى باحترام الوسط الإسلامي والوسط السياسي اللبناني عموما.

مؤلفاته

أصدر فتحي يكن عدة مؤلفات، ترجم معظمها لعدد من لغات العالم، وتزيد على 35 مؤلفا ومن أبرزها:

• مشكلات الدعوة والداعية.

• كيف ندعو إلى الإسلام؟

• نحو حركة إسلامية عالمية واحدة.

• الموسوعة الحركية (جزءان).

• ماذا يعني انتمائي للإسلام؟

• حركات ومذاهب في ميزان الإسلام.

• الاستيعاب في حياة الدعوة والدعاة.

• نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر.

• المناهج التغييرية الإسلامية خلال القرن العشرين.

• الإسلام فكرة وحركة وانقلاب.

• الشباب والتغيير.

• المتساقطون على طريق الدعوة.

• أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي.

• قطوف شائكة من حقل التجارب الإسلامية.

رحم الله الفقيد، وألهم ذويه ومحبيه وتلامذته في العالم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون