تقدم مرشح التيار الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي، الذي هزم في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الجمعة الماضي من قبل الرئيس محمود احمدي نجاد، بطلب رسمي للطعن في نتيجة الانتخابات.

وجاء في تصريح نشره موسوي في موقعه على الانترنت انه تقدم بالطعن إلى مجلس صيانة الدستور يوم الأحد.

وقال موسوي في التصريح: “لقد تقدمت اليوم بطلب رسمي إلى مجلس صيانة الدستور بإلغاء نتيجة التصويت.”

وحث موسوي مؤيديه على مواصلة الاحتجاج بالطرق السلمية والقانونية.

وأضاف: “لقد طلبنا من السلطات المختصة السماح لنا بإقامة تجمع كبير يتيح للناس فرصة التعبير عن رفضهم للعملية الانتخابية والنتائج التي تمخضت عنها.”

وقال إن مؤيديه سيستمرون في استخدام اللون الأخضر “كرمز للحرية والأخلاقية والحكمة الدينية والتسامح.”

وقال ناطق باسم موسوي إن السلطات قد أغلقت صحيفة “الكلمة الخضراء” الناطق باسمه، وموقعها الإلكتروني.

وقال موسوي بهذا الصدد: “لسوء الحظ، بذلت جهود كبيرة لقطع سبل تواصلنا مع الناس، ولكني متأكد بأنكم تتحلون بقدر كاف من الموهبة بحيث تبتكرون سبلا أخرى للتواصل.”

وأضاف أن العديد من الإيرانيين قلقون من أن تؤدي أحداث الأيام الماضية إلى تهديد “إنجازات الثورة الإسلامية”.