طالب المرشح مير حسين موسوي يوم الأحد بإلغاء نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية ودعا إلى المزيد من الاحتجاجات في الوقت الذي أشاد فيه عشرات الآلاف من الأشخاص بفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد. وخرج مؤيدو موسوي مرة أخرى إلى الشوارع بعد أحداث العنف التي وقعت يوم السبت واشتبكوا مع الشرطة في مظاهرات أكدت على وجود انقسام سياسي شديد كشفت عنه انتخابات الجمعة المتنازع عليها.

وقال موسوي في بيان على موقعه على الانترنت: “إنه طلب رسميا من مجلس صيانة الدستور وهو هيئة تشريعية إلغاء نتائج الانتخابات”. وأضاف “أدعوكم يا أمة إيران أن تواصلوا احتجاجاتكم في أنحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية.”ووزع أنصار موسوي منشورات تطالب بتنظيم مسيرة في طهران بعد ظهر يوم الاثنين.وبعد حلول ظلمة أول الليل اعتلى بعض أنصار موسوي أسطح بنايات في أنحاء المدينة وهتفوا قائلين “الله أكبر” في تكرار للأساليب التي انتهجها المتظاهرون خلال الثورة الإسلامية عام 1979.