نفى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إمكانية التوصل إلى سلام في المنطقة دون إشراك حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشكل مباشر في العملية السياسية، منتقدًا مواقف رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو إزاء قضيتي “الاستيطان” و”الدولتين” التي وصفها بـ”السلبية”.

وأعرب كارتر خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ إثر محادثته الرئيس السوري بشار الأسد أمس الخميس عن اعتقاده “أن الإدارة الأمريكية ستقوم قريبًا بإيجاد طرق للانخراط في علاقة مع حركة (حماس)”، مشددًا على أنه “لا يمكن التوصل إلى سلام في المنطقة ما لم يتم إشراك “حماس” بشكل مباشر في العملية السياسية”.

وفيما يتعلق بمسألة صفقة الجندي الصهيوني “غلعاد شاليط” الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، قال كارتر: “ليس من جديد على هذا الصعيد”، مشيرًا إلى أن “(إسرائيل) تحتجز عددًا كبيرًا من أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين”، وأعرب عن أمله أن تطلق السلطات الصهيونية سراحهم جميعًا.