طالب مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، ليون بانيتا الاثنين، قاض في المحكمة الاتحادية، عدم الإفراج عن محاضر التحقيق مع أحد قادة القاعدة والمحافظة على سريتها لأن الكشف عنها سيؤثر على الأمن القومي.

وأوضح بانيتا أن الإفراج عن هذه المحاضر، سيؤدي إلى الكشف عن معلومات حساسة حول وكالة الاستخبارات وبعض عملياتها، كتلك الخاصة بالتحقيق مع أبو زبيدة، وهو من كبار قادة القاعدة، وهذا سيزود التنظيم بالمعلومات التي ستستخدم ضدنا.

وفي طلبه من القاضي الاتحادي كتب بانبيا: “للقاعدة قدرة كبيرة في الدعاية الإعلامية، فعندما تم الكشف عما حدث في معتقل أبو غريب، استخدم التنظيم هذه المعلومات لتجنيد الجهاديين، وطلب الدعم المادي عبر الإنترنت.”

وتأتي هذه المطالبات من قبل مدير الوكالة الأمريكية، بعدما كسب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية دعوى قضائية قدمها في إبريل، يطالب فيها بالإعلان عن الوسائل التي استخدمتها الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش في التحقيق مع المتهمين بالإرهاب.

وكان منتقدو تلك الأساليب، التي وصلت في بعض الأحيان لتعذيب هؤلاء المتهمين، قد طالبوا بإجراء التحقيقات حول طرق التعذيب، وتقديم المسؤولين إلى المحاكمة.

وأوضح بانيتا إن “هذه المطالب بعدم الإفراج عن هذه الوثائق ليس من أجل الحفاظ على سمعة CIA أو تحسين صورة الولايات المتحدة، أو التغطية على أي أفعال غير قانونية.”

وأضاف: “هدفي من ذلك، هو وقف خطورة محتملة على الأمن القومي من كشف هذه المعلومات، ولحماية طرق ومصادر وكالة الاستخبارات للحصول على المعلومات.”

ويطالب رئيس وكالة الاستخبارات بعدم كشف 65 وثيقة لاعتبارها سرية للغاية، لما تحويه من معلومات حديثة تملكها الوكالة تتعلق بموضوعاتها، كما تشمل ملاحظات حول 92 شريطاً صورت جلسات التحقيق، لكن CIA قالت عن الأشرطة أتلفت.

ولم يستجب الاتحاد الأمريكي للحريات المدينة على مطالب بانيتا بعد، باعتباره من رفع الدعوى وكسبها.