على الساعة السابعة مساء من يوم الثلاثاء 09 يونيو 2009 الموافق لـ15 جمادى الثانية 1430هـ، وفي خطوة استفزازية قام رجال الأمن بمدينة سطات بتطويق أحد بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان ومحاولة اقتحامه، وذلك إثر زيارة تواصلية للأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس الإرشاد، لمحبيه من سكان مدينة سطات التي عاش بها فترة من الزمن كان فيها الواعظ الحليم والأستاذ الحكيم قبل أن ينتقل منها تعسفا وبقرار مخزني إلى مدينة وجدة.

وخلال هذا الفعل الذي ينم عن عقلية سلطوية خارجة عن القانون، تم اعتقال الأستاذ العبادي والأخ العربي العرضاوي وصاحب البيت الأستاذ حسن هلالي والأخ عبد الرحمن الراجي (أخلي سبيله في حينه) كما تم اعتقال حوالي 65 مؤمنة منهن ثلاث حوامل ومرضعات لم تراع السلطات وضعهن وكأنها تتعامل مع عصابة خطيرة في حين أن أغلب الأخوات المعتقلات معروفات في أحيائهن بحسن سلوكهن وبانتمائهن لجماعة العدل والإحسان التي حصلت على عدة أحكام قضائية من مختلف محاكم المغرب تقر بشرعيتها وبحقها في ممارسة أنشطتها الداخلية دون أدنى إشعار أو طلب.

بعد ذلك تم اقتياد الجميع إلى ولاية الأمن حيث تم استنطاقهم وتحرير محاضر لهم ثم إطلاق سراحهم جميعا على الساعة العاشرة والنصف ليلا. وعند خروجهم وجدوا في استقبالهم حشدا كبيرا من عائلاتهم وذويهم ومسؤولي جماعة العدل والإحسان بالمنطقة الذين هبوا إلى ولاية الأمن فور سماعهم بهذا الاعتقال التعسفي.

لم تنته الاستفزازات عند هذا الحد بل استمرت إلى صباح اليوم الموالي حيث قامت سيارات ودراجات الأمن بمراقبة بيت الأخ العربي العرضاوي والطواف حوله. وذلك إلى حدود كتابة هذه الأسطر.