طالبت حركة حماس الفلسطينية بخطوات عملية لتسوية كل المواضيع العالقة بينها وبين حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بما فيها ملف المعتقلين وذلك لإنجاح الحوار بينهما.

وجاء ذلك بعد لقاء جمع وفدا من الحركة يرأسه رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وأكد مشعل أن الحركة ستتعاون مع الجهد العربي والإقليمي والدولي طالما يخدم المصالح الفلسطينية.

وطالب مشعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بترجمة أقواله لأفعال.

وشدد على أن العقدة التي تعوق عملية التسوية ليست فلسطينية أو عربية بل إسرائيلية.

وكان مشعل التقى رئيس المخابرات المصري عمر سليمان في القاهرة وبحث الجانبانِ الإعداد للجولة القادمة من الحوار الفلسطيني وتطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد أحداث قلقيلية.

وجاءت الزيارة التي يقوم بها وفد حماس للقاهرة بعد يومينِ من زيارة مماثلة لوفد من حرکة فتح برئاسة أحمد قريع،والتي شنت حملة أمنية في الأسبوع الماضي وقع خلالها قتلى من الحركتين خلال أعمال عنف أعقبتها في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، حيث زادت تلك الحملات مخاوف من اتساع نطاق الصراع.