قال مسؤول عراقي إن 28 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 35 آخرون يوم الأربعاء عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق مزدحمة بجنوب العراق.

وقال أكرم التميمي مدير الإعلام بمجلس مدينة الناصرية أن عدد القتلى قد يرتفع. ووقع الانفجار في بلدة البطحاء على بعد 30 كيلومترا إلى الغرب من الناصرية.

وتراجعت حدة القتال وأعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 في شتى أنحاء البلاد عن ذروتها عامي 2006 و2007 وكانت المناطق الجنوبية التي تسكنها غالبية من الشيعة الأكثر هدوءا.

ويتوقع محللون أن يزداد العنف قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في يناير القادم.

ويقول مسؤولون عراقيون أن انسحاب القوات الأمريكية القتالية من المدن العراقية بنهاية الشهر الجاري قد يكون سببا محتملا آخر وراء زيادة الهجمات.

واختلف عدد قتلى هجوم يوم الأربعاء بشدة من مصدر لآخر، حيث قالت الشرطة أن 20 قتلوا وأصيب 30. بينما قال مصدر أمني في الناصرية طلب عدم نشر اسمه أن 30 لاقوا حتفهم و70 أصيبوا. وذكر مسؤول في مستشفى أن 13 جثة نقلت إلى المشرحة المحلية و75 مصابا تلقوا العلاج ولكن عددا آخر من المصابين ربما يكون نقل إلى مستشفى آخر.