أعرب الرئيس الأمريكي عن تأييده لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، فيما أبدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي معارضته لهذا الأمر.

وقال أوباما لمضيفه ساركوزي، وفقاً لما نقلت شبكة “يورونيوز” في موقعها الإلكتروني: إن “عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، هي أمر مهم جداً”.

ورد ساركوزي، مؤكدًا على معارضة فرنسا لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، قائلًا إن “حدود أوروبا يجب أن تتوقف عند حد ما”.

وقام أوباما بزيارة فرنسا لمشاركة القادة الأوروبيين في إحياء ذكرى إنزال قوات الحلفاء في “نورماندي”، بشمال غربي فرنسا، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وفي ذات السياق، أكد أوباما على أن تركيا “حليف مهم” لحلف الناتو، وتساعد في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “القاعدة” وحركة “طالبان” في أفغانستان.

ومن جانبه، أوضح ساركوزي أن الخلاف الأمريكي الفرنسي على ضم تركيا للاتحاد الأوروبي، “يدور حول الشكل لا حول الهدف الكامن في لعب هذا البلد دور جسر بين الشرق والغرب”، على حد قوله.

وأضاف “لقد اقترحت أن نفكر معًا، أوروبا وروسيا وتركيا، في إنشاء فضاء اقتصادي وأمني مشترك”.

هذا ويعارض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انضمام تركيا إلى الاتحاد مفضلًا، شأنه شأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، صيغة “الشراكة المميزة” بين الاتحاد وتركيا، وهو الأمر الذي ترفضه تركيا.

وعلى صعيدٍ آخر، أشار أوباما إلى أن الاقتصاد التركي ينمو بمعدلات مطردة، وأن أنقرة تريد “علاقات أقرب” مع أوروبا، وهو أمر قال إنه يشجع عليه.

هذا ويُعد الاقتصاد التركي واحدًا من أقوى 17 اقتصادًا في العالم، كما كان لتركيا حضور قوي في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، التي عُقدت بالعاصمة البريطانية لندن مطلع أبريل الماضي.

وكان الرئيس التركي عبد الله جول قد أشاد بقوة اقتصاد بلاده قائلًا: “يصل حجم الناتج المحلي الإجمالي في تركيا إلى تريليون دولار سنويًا، ولهذا فإن لدينا اقتصادًا قويًا أعتقد أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إليه”.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، الذي يسعى لتحسين علاقة بلاده مع “العالم الإسلامي”، من خلال الخطاب الذي وجهه قبل أسبوع من العاصمة المصرية القاهرة، قد اختار تركيا لتكون أول دولة إسلامية يقوم بزيارتها، في السادس من أبريل الماضي، بعد نحو شهرين على توليه منصبه رسميًا.