تخليدا لذكرى النكبة الواحدة والستون لاحتلال فلسطين، نظمت جماعة العدل والإحسان بسيدي مومن مهرجان الأقصى التضامني الثالث تحت شعار: “عهد الله لن نخون قدسنا في العيون” وذلك يوم الأحد 07 جمادى الثانية الموافق ل 31 ماي 2009، حيث عرف المهرجان مجموعة من الفقرات المتنوعة من أناشيد وأشعار وفلاشات مرئية تعبر كلها عن معاناة الشعب الفلسطيني المجاهد.

وقد عرف هذا النشاط مشاركة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بكلمة ألقاها الأستاذ نور الدين شفيق تحدث فيها عن أبعاد عمليات تهويد القدس التي يقوم بها الكيان الصهيوني الغاصب، ومناوراته الرامية إلى تهجير ما تبقى من فلسطينيي أراضي 48 وحرمان المهجرين من حق العودة، ليؤكد بعد ذلك على قيمة البعد التربوي والعقدي اللازم في التعاطي مع القدس خصوصا والقضية الفلسطينية عموما.

كما تميز المهرجان بمكالمة هاتفية مباشرة من غزة الإباء والانتصار مع الدكتور يوسف عواد شرافي عضو المجلس التشريعي عن كتلة حماس، وضح فيها حجم التهويد الذي تتعرض له المدينة المقدسة بقوله “القدس في كل يوم أيها الكرام بل في كل لحظة تهوَّد، والحفريات على قدم وساق هناك تحت المسجد الأقصى المبارك وفي القدس الشرقية والغربية لاشك أنها في كل لحظة مهددة بالهدم ضمن مؤامرة لاشك أنها كبرى وجد خطيرة على إخوانكم وعلى مقدساتكم هناك في أرض الإسراء والمعراج وبالذات في أرض القدس والأقصى”، مشددا على واجب المسلمين “ولهذا واجبنا أيها المسلمون أن نعي لهذه المؤامرة التي يرتكبها عدونا والمتآمرون مع عدونا بشأن القدس وبشأن فلسطين يجب علينا أن نقف عند مسؤولياتنا فندعم مسيرة الجهاد وندعم مسيرة المجاهدين ندعم القدس وأهل القدس، وأنا أذكركم هنا بحديث ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس، فقال صلى الله عليه وسلم: “أرض المحشر والمنشر إيتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه تعدل ألف صلاة فيما سواه”.

وعن الطريق لمواجهة العدو الصهيوني المحتل لأرضنا المقدسة وأقصانا المبارك قال “اللغة الوحيدة التي يتشربها عدونا هي لغة الجهاد والمقاومة هي قول الله عز وجل: قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليم” هذه اللغة هي التي يفهمها عدونا.