نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور مجموعة أنشطة احتجاجية ضد تشميع بيوت عدد من أعضائها ظلما وعدوانا..

بحلول 24 من ماي 2009 تكون قد مرت ثلاث سنوات على الهجمة الشرسة للمخزن على جماعة العدل والإحسان، هجمة جاءت استمرارا لحصار وتضييق سابقين لم ينقطعا عن الجماعة يوما منذ بداياتها، وتوطئة لحملة متجددة من المنع والحصار والتضييق.

هجمة لم يجن من ورائها المخزن سوى المزيد من الخزي والعار، وفضائح توالت عليه تترى، وتراجع إلى الوراء في التقارير العالمية…، ولم تزد الجماعة وأعضاءها إلا تماسكا وقوة واستبشارا بنصر الله تعالى وفرجه. وحتى يبقى الحدث حيا في ذاكرة الأمة، وكي لا ننسى المعاناة المتواصلة لمن طردوا من منازلهم، وشمعت، ومنعوا من دخولها ظلما وعدوانا؛ أحيت جماعة العدل والإحسان بالناظور هذه الذكرى الثالثة للهجمة الجبانة المقيتة، بمزيد من التضرع إلى المولى عز وجل، والابتهال ببابه والوقوف بين يديه سبحانه وتعالى، وبتجديد للعزم، وتأكيد أن هذا المنع والتضييق لن يزيدا أبناء الجماعة وبناتها إلا ثباتا على المحجة اللاحبة، وإصرارا على السير في طريق الدعوة.

وقد تنوعت أساليب إحياء الحدث بين الصيام والإفطارات الجماعية ورباطات بين المغرب والعشاء تضرعا إلى الله تعالى ولجوءا إليه سبحانه عز وجل وزيارات مواساة لعائلة الأخ جمال بوطيبي المشمع بيته بعد صلاة الجمعة ليوم 29 ماي 2009، أمام مسجد الحاج مصطفى، ووقفات أمام البيت المشمع للأخ جمال بوطيبي حيث تليت كلمة باسم القطاع النسائي ذكرت بالحدث وبالظلم الذي يمارس على الأسرة والمرأة خصوصا، ثم بيان باسم أسرة جمال بوطيبي، وكلمة تطرقت إلى التضييق والحصار اللذان تتعرض لهما جماعة العدل والإحسان لا لشيء إلا لأنها جماعة تتوب إلى الله وتدعو الناس إلى التوبة.