استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اختطاف السيدتين زوجتي الباشا والنادي بعد يوم واحد فقط من جريمة إعدام شهداء “القسام” في قلقيلية، مطالبةً أجهزة أمن السلطة بإطلاق سراحيهما فورًا.

وأكدت الحركة في بيان لها الثلاثاء أن تلك الممارسات لا يمكن لها الإسهام في خلق أي مناخ إيجابي للمضيِّ قدمًا في مسيرة الحوار الوطني في العاصمة المصرية القاهرة، بل هي ممارساتٌ عدوانيةٌ تسمِّم الأجواء وتزيد من تأزُّم الأوضاع.

واستغربت الحركة الانحدار الخلقي والوطني الذي وصلت إليه تلك الأجهزة في مسيرتها المخزية؛ تلبيةً لمطالب التنسيق الأمني مع الاحتلال، وخدمةً للمصالح والأهداف الصهيونية المكشوفة.

ودعت حركة “حماس” كافة الفعاليات والمؤسسات الوطنية، وخاصةً من حركة “فتح”، إلى توضيح موقفها من ممارسات الأجهزة الأمنية التي تعدَّت كافةَ الخطوط الحمراء وطنيًّا وأخلاقيًّا.

وكانت أجهزة السلطة الدايتونية في الضفة الغربية قد أبلغت زوجة الشهيد عبد الناصر الباشا الذي تحصَّن شهيدا “القسام” في قلقيلية بمنزله أنها معتقلةٌ على ذمة التحقيق أثناء تلقِّيها العلاج في مستشفى الأقصى، إضافةً إلى اختطاف المواطنة سماح النادي زوجة المجاهد الأسير لدى الاحتلال رائد النادي من مخيم العين في نابلس للمرة الخامسة على التوالي.