في وقت صرح فيه رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، أن لدى الحكومة أسباباً قوية تدعوها للاعتقاد بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قام بتصفية بريطاني مختطف في مالي، أصدر التنظيم بياناً أعلن فيه قتل الرهينة البريطاني.

ولم تكشف الحكومة البريطانية عن الأسباب الداعية لهذا الاعتقاد.

وكان إدوين داير قد تعرض، وسائح سويسري، للاختطاف، أثناء مشاركتهما في مهرجان على الحدود بين مالي والنيجر في يناير الماضي، ولاحقاً، قامت خلايا القاعدة بنقله إلى مالي.

وقال رئيس الحكومة البريطانية، في بيان صدر عن “داوننغ ستريت” مقر الحكومة البريطانية بلندن: “ثمة أسباب قوية تدعونا للاعتقاد بأن خلايا القاعدة في مالي قتلت الرهينة البريطاني.” وندد بهذا الفعل “المرعب والبربري”، مضيفا أن الحدث التراجيدي يعزز التزام حكومته “للتصدي للإرهاب.” وقال: “إنها تقوي عزيمتنا في رفض الإذعان لمطالب الإرهابيين ودفع فدى.. ونؤكد لهم، وبما لا يدع مجالاً للشك، بأننا وحلفاءنا، سنتعقبهم دون هوادة.”

من جهته، أصدر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب بياناً تبنى فيه قتل البريطاني، إدوين داير، مشيراً إلى أن قتله جاء بعد انتهاء المهلة الثانية التي منحت إلى بريطانيا وعدم استجابتها لمطالب التنظيم.