على إثر انفجار قنوات المياه الصالحة للشرب في طريق مديونة بمدينة الدار البيضاء يوم السبت 30-05-2009 عرفت منطقة عين الشق وبالضبط منطقة “القامرة” والبلوك المحادي للجماعة الحضرية لعين الشق فيضانا وصل في بعض الأماكن إلى أكثر من متر.

وتعتبر هذه المرة الثالثة التي يتكرر فيها نفس السيناريو دون أن تتخذ الجهات المعنية أو الشركة المسؤولة “ليدك” أي تدابير جدية لعدم تكرار الحادث. ولم يتمكن رجال الإنقاذ من إزاحة المياه، نظرا لعطل في الخراطيم، إلا صباح الأحد كما أن حي الرميلة والمعامل التي يعج بها هذا الحي والمستودعات التي توجد في الطابق تحت أرضي وكذلك البراريك الموجودة في “الكوري” لم تنج إلا بأعجوبة حين انتبه السكان وأحدثوا ثقبا قي جدار الطريق السيار تسربت منه المياه…

وفي صباح الأحد امتلأت جنبات الحي بالأفرشة التي أخرجها السكان إلى الهواء الطلق كي تجف، علما أن اختلاط المياه العادمة بالمياه المختلطة بالوحل قد اضطر السكان لرمي أغلبها ناهيك عن الأجهزة الكهربائية والكتب المدرسية والملابس… ولم يحضر وفد من العمالة إلا يوم الثلاثاء حيث تحدثوا عن تعويض السكان في هذه الخسائر كلها بـ2000 درهم للأسرة.