يجري اليوم الأربعاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجية إيران منوشهر متكي محادثات في باريس بشأن استئناف حوار طهران مع “سداسي” الوسطاء الدوليين (أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة الدائمون وألمانيا)، حول برنامج إيران النووي. وتعد زيارة المسؤول الإيراني لقصر الأليزيه الأولى منذ ماي عام 2007، عندما انتخب ساركوزي رئيسا لفرنسا.

وقد سبق أن دعا ممثلو “السداسي” إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، إلا أن محمود أحمدي نجاد أعلن أن طهران لا تنوي استئناف الحوار قبل انتخابات الرئاسة في الجمهورية الإسلامية المقررة في 12 يونيو. وأضاف أحمدي نجاد أن إيران ” لن تناقش البرنامج النووي خارج أطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية”. وأضاف مكتب ساركوزي أن الاجتماع سيعقد في الساعة 5.30 مساء(1530 بتوقيت جرينتش). وعقد اجتماع على هذا المستوى الرفيع بين إيران وإحدى الدول المعنية بالقضية النووية هو أمر نادر. وستكون تلك أول مرة يلتقي فيها ساركوزي مع وزير إيراني كبير منذ توليه السلطة في 2007 وان كان التقى مبعوثا إيرانيا سرا في ذلك العام. وأعلنت الدول الست في أبريل/ نيسان أنها ستدعو إيران لإجراء محادثات في محاولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للخلاف النووي ولكن طهران رفضت حتى الآن مبادراتها.