نظمت لجنة الفنون القطرية التابعة لشباب العدل والإحسان الملتقى الثالث لفن الغناء يوم 31 ماي 2009، وقد شارك في هذا الملتقى عدد من مسؤولي ومسؤولات الفرق الغنائية من مختلف الأقاليم، وتميز بحضور الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق هيئة نصرة قضايا الأمة، والأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية والكاتب العام لشباب العدل والإحسان.

وقد تداول الحضور في عدة قضايا فنية وتنظيمية، ووقفوا على أهم المنجزات والعقبات التي يعرفها نشاطهم اليومي، كما قوموا وضع الأغنية في بلادنا حيث أجمعوا على:

1. التنديد بالحصار المضروب على الجماعة وبالحملة المخزنية التي لم يسلم فنانو وفنانات الجماعة من لهيبها.

2. تحميل المسؤولية للسياسات الرسمية التي تعمل على إفساد الأذواق، والتلاعب بالموروثات الحضارية وتلطيخ الوجدانات الشعبية.

3. سوء توظيف المهرجانات، واستغلالها لأهداف غير سامية، بدل توجيهها للتجريب الفني والترفيه المباح والتربية الجمالية.

4. تجديد النية والعزم على الاستمرار في طريق جهاد النغمة والكلمة رغم كل العقبات والعراقيل المادية والموضوعية التي تعترض العمل الفني الجاد.

5. جعل الأغنية وسيلة من وسائل التربية والتحفيز ورفع الهمم نحو المعالي، وجعلها في خدمة قضايا الأمة والمجتمع.