أكدت مصر رفضها ومعارضتها ما يسمى بـ”يهودية الدولة” في “إسرائيل” معتبرة هذه الدعوة تزيد من تعقيد موقف هو معقد بالفعل. وقال المتحدث الرئاسي السفير سليمان عواد: “إن الرئيس مبارك أكد خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا رفضه هذه الدعوة، وأنها غير مقبولة من جانب مصر”.

وردا على مطالبة الكيان الصهيوني بوضع الملف النووي الإيراني كأولوية أولى في مهام الإدارة الأميركية مع محاولة تهميش قضية الصراع العربي الإسرائيلي، قال عواد: “مصر لا تخلط الأوراق، والرئيس مبارك كان واضحا جدا في لقائه مع نتانياهو في أن مصر تعارض سياسات إيران في توسيع نفوذها في المنطقة وبسط هيمنتها على منطقة الخليج والشرق الأوسط من خلال ميليشيات وفصائل معروفة”. وأضاف “أما فيما يتصل بمحاولات الإعلام الإسرائيلي للإيحاء بأن إيران تمثل خطرا مشتركا، فإن الأولوية لمصر والرئيس مبارك هي القضية الفلسطينية وستظل هذه الأولوية سابقة لأي أولوية أخرى”.

وقال عواد “إن الإيحاء بأننا نواجه مع إسرائيل كعرب خطرا مشتركا أو إننا في خندق واحد، فإن هذا الكلام مرفوض”.