أكد أبو عبيدة المتحدث باسم “كتائب الشهيد عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن جريمة اغتيال القائد عبد المجيد دودين في الخليل ليست بالغريبة، ولكن الغريب أن تتم بمشاركةٍ فعليةٍ من قِبل أجهزة سلطة عباس، كاشفًا عن أنها كانت طوال الليلة الماضية تراقب منزل الشهيد.

وقال المتحدث باسم “القسام” في تصريحات صحفية: “الشهيد دودين اختُطف أكثر من عشر سنوات في سجون السلطة بـ”تهمة” مسؤوليته عن عمليات وضربات ضد العدو الصهيوني”، مشيرًا إلى أن الكتائب تدرس الآن هذه الجريمة وطبيعة الرد عليها، مؤكدًا أن لها الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة بالطريقة المناسبة.

وحمَّل أبو عبيدة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة وما سيترتب عليها، قائلاً: “إذا كان العدو الصهيوني قد فرح باغتياله القائد دودين فإن الشهيد القائد قد خلف عشرات القادة والمجاهدين، وسيكونون شوكة في حلقه”.

وذكر المتحدث باسم “كتائب القسام” أن دودين هو قائد “كتائب القسام” في جنوب الخليل، ومطاردٌ من قِبل الاحتلال منذ أكثر من 15 عامًا، وكان يطارد العدو بعملياته الاستشهادية، ومسؤولٌ عن عددٍ كبيرٍ من العمليات، سواءٌ داخل الكيان أو في الضفة، وله باعٌ طويلٌ في ملاحقة العملاء.

وأشار إلى أن العدو الصهيوني هدم منزله كردٍّ على مشاركته في قتل أحد عملاء العدو الصهيوني الكبار، وقد حاول العدو مساومته عبر اعتقال زوجته في العام 2006 إلا أنه أصر على عدم تسليم نفسه.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.