قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر أن المغرب والجزائر يستطيعان فعل الشيء الكثير معا وأضاف أنه لا يظن أن أحدهما بمثابة عدو للآخر مبرزا أن التحديات الكبيرة التي تواجهها البلدان هي الجريمة والإرهاب والتطرف واللا تسامح ولا شيء آخر .

وبخصوص تعطيل البناء المغاربي بسبب الخلاف الجزائري ـ المغربي حول الصحراء، قال ديفيد بيرس أن كريستوفر روس ممثل الأمين العام شخص قادر على أداء مهمته، وهو بحاجة إلى مساحة واسعة يعمل فيها لإزالة الجمود الذي يوجد فيه نزاع الصحراء ودعا أطراف النزاع إلى تفادي التصريحات التي يمكن أن تعقد مهمته وتحد من هامش مناورته”.

وكشف الدبلوماسي الأمريكي عن تحفظات أبدتها الحكومة الجزائرية في شأن شروط وضعها البيت الأبيض لإبرام صفقة تسليح لفائدة الجيش الجزائري وتهم تزويده بأنظمة رادارات حديثة ومعدات مختصة للرؤية الليلية إضافة إلى طائرات استطلاع وتجهيزات تقنية بالغة التطور حيث تسعى الجزائر إلى التنصل من شرط المراقبة البعدية للاستعمالات الحقيقية لهذه الأسلحة الذي تصر عليه الإدارة الأمريكية في علاقاتها مع زبائنها في صفقات التسليح.

وتعتبر الجزائر ثاني شريك لأمريكا في المنطقة العربية باستثمارات تقدر بزهاء 20 مليار دولار تهم أساسا الصناعة النفطية.