التقى وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وتركيا أحمد داوود أوغلو وإيران منوشهر متقي مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وذلك على هامش مشاركتهم في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية بدمشق بحضور موسى أبو مرزوق نائب رئيس الحركة ومحمود الزهار وسامي خاطر العضوين في المكتب السياسي.

وحسب مصادر حركة “حماس” فإن اللقاء بين لافروف ومشعل “بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وخصوصا ملفات الحوار وتطوراته وإعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها، وقضايا الصراع العربي – الإسرائيلي، والحراك الدولي والإقليمي بشأنه”. وقالت المصادر إن لافروف “استهل اللقاء بالتعبير عن أهمية التواصل مع “حماس”، وإن روسيا تجد نفسها اليوم محقة في قرارها بإقامة علاقة مع “حماس”، كما أكد دعمه للحوار الفلسطيني وأن يشارك الوفد الفلسطيني موحدا في مؤتمر موسكو الدولي القادم للشرق الأوسط”.

وقالت المصادر إن لافروف “وعد أن تمارس موسكو ضغوطا على إسرائيل لوقف الاستيطان ورفع الحصار عن قطاع غزة”. وحسب البيان فإن مشعل أوضح خلال اللقاء أن “الحوار يواجه عقبتين رئيسيتين هما فرض الاشتراطات الأجنبية على الحوار، وتعامل البعض مع الحوار بشكل مجتزأ بتناول الأوضاع في غزة وحدها مع استمرار الاستقرار بالضفة الغربية وهذا منطق ترفضه حماس”.

وعبر مشعل عن تخوفه من أن تتحول الجهود الدولية التي ترمي إلى تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني إلى “عملية تقطيع وقت دون جدوى في حال لم تطرق المدخل الصحيح وهو الضغط على العدو الإسرائيلي وإجباره على إنهاء احتلاله والاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية.