أكد المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين الذي اختتم أعماله الأحد أن القدس عاصمة فلسطين بهويتها التاريخية الحضارية العربية الفلسطينية عبر آلاف السنين وبمقدساتها الإسلامية والمسيحية.

ودعا البيان الختامي لأعمال المؤتمر إلى حماية القدس من ممارسات التهويد ومخاطر الحفريات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك وإلى رفض تدويلها بأي شكل من الأشكال.

وأوضح على أن القضية الفلسطينية قضية حق وعدل يشترك في نصرتها والدفاع عنها شرفاء العالم وأحراره ومحبو السلام ومناصرو الحق والعدل من جميع شعوب العالم.

وشدد على أهمية الانتقال إلى التواصل الفعلي المستمر مع فلسطين وشعبها وترجم ذلك من خلال ورش العمل التي وضعت لبنة التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات والمنظمات وحددت مجموعة من المشروعات والمبادرات العملية لنصرة فلسطين.

وتبنى المؤتمر رسالة إبقاء القضية الفلسطينية بكل أبعادها وجميع أحداثها حية في ضمائر الشعوب الحرة وماثلة بقوة في الوعي العالمي لدحض الدعاوى الباطلة ومحاولات التضليل الإسرائيلية الزائفة مؤكدا أهمية التنسيق والتكامل مبدأ منهجيا بين جميع الجهات العاملة في نصرة فلسطين ليكون العمل أكثر قوة وتأثيرا وأوسع دائرة وانتشارا واستمرارا.

وطالب البيان بإبراز جرائم الكيان الإسرائيلي وتوثيق تجاوزاته للمبادئ الإنسانية والقوانين العالمية والمواثيق الأممية على مختلف الصعد.

كما دعا إلى مواصلة السعي بكل الوسائل القانونية والبرلمانية لدى الهيئات الحقوقية والمنظمات الدولية لجمع الأدلة والوثائق من أجل محاكمة مجرمي الكيان الإسرائيلي لدى المؤسسات والمحاكم المختصة ومطالبتهم بالتعويض عن الخسائر.