الحملة المخزنية ضد جماعة العدل والإحسان، والموقف من الانتخابات الجماعية القادمة، وتحليل الواقع السياسي بالبلاد، والحضور القوي للجماعة بعدد من المحطات إلى جانب الشعب، والجمع بين ما هو دعوي وما هو سياسي في عمل الجماعة، والموقف من النظام الحاكم، وضرورة الاحتكام إلى ميثاق جامع للخروج من الأزمة الحالية، وتقييم مشاركة حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات الانتخابية، وشروط مشاركة الجماعة في الانتخابات، والمفاوضات السرية التي كانت مع الجماعة سواء في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، بوساطة وزارة الأوقاف، أو في عهد الملك الحالي بوساطة حسن أوريد، وكيف انتهت هذه المفاوضات إلى الباب المسدود، وكيف كانت عبارة عن إملاءات من المخزن وليس مفاوضات حقيقية تريد مخرجا حقيقيا للأوضاع بالمغرب، وكشف وعود الامتيازات التي وُضعت أمام الجماعة من أجل تليين موقفها والتنازل عن مواقفها السياسية، وآفاق العمل في المستقبل في ظل محافظة المخزن على نفس الآليات الاستبدادية ضد جماعة العدل والإحسان، والتي تمثل في الوقت الحالي المعارضة الحقيقية بالبلاد، وتطويق المخزن لكل مجالات عمل الجماعة في الداخل والخارج، والمضايقات التي تتعرض لها في أوربا، وكيف تم تسخير أموال باهظة من أجل محاربة مدرسة العدل والإحسان، والتدبير التنظيمي للجماعة في ظل الحديث عن خلافة الأستاذ المرشد حفظه الله… إلى غيرها من النقط كانت محور لقاء صحافي مفتوح بين ثلة من الصحافيين مع قيادة الجماعة ممثلة في الأساتذة فتح الله أرسلان وعبد الواحد المتوكل وعمر أمكاسو ومحمد السلمي وحسن بناجح، وذلك بعد صلاة عصر يوم الخميس 21 ماي 2009 ببيت الأستاذ فتح الله أرسلان، وقد دام هذا اللقاء قرابة ساعتين ونصف.

المنابر التي كانت حاضرة من خلال ممثليها: عمر لبشيريت عن الحياة، عبد الإله سخير عن المساء، عزيز العطاتري عن الصباحية، يونس مسكين عن أخبار اليوم، إسماعيل روحي عن الجريدة الأولى، مصطفى الخلفي عن التجديد، عبد الرحمان خيزران عن موقع إسلام أون لاين، منير الكتاوي عن الوطن الآن، محمد جعبوق عن لوسوار والأمين غانمي عن رويترز.