أصدر الشاعر الأديب محمد العربي أبو حزم كتابا بعنوان “بين الدنيا والآخرة”، هو رحلة بين عالمي الغيب والشهادة، يرسم معالمها بيراع شاعر وريشة فنان، يطرق القلوب والأسماع بشاعرية بالغة وخيال خصيب ولغة رائقة، ليذكرنا بالنبإ العظيم ويحدثنا عن حقيقة الموت وما بعده.

جاء الكتاب في ستة عشر فصلا عبارة عن خواطر وتأملات، منها: الجهاد الخفي، المؤامرة على المعاني، شأن المؤمن، تفلت المعاني، من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، خديجة وإخوانها…

والكتاب، الذي يقع في 87 صفحة من القطع المتوسط، أوحى بها كما يقول الكاتب في استهلاله: “خطرة أوحى بها رحيل إحدى إماء الله المؤمنات إلى دار الخلود، وقطرة مما فاض به الصدر بعد أن غَيَّبها عنا الثرى، وعبرة من لم يجد من سبيل إلى الوفاء إلا بذرفها، وزفرة محتسب يدرك من جلل فقد أهل الله وأحبابه ما يدرك، وعبرة وتذكرة لكل غافل ناس مثلي أننا –في هذه الأرض- عابرو سبيل بين الدنيا والآخرة”.