في ظل تصاعد الإجراءات الصهيونية الساعية لتهويد القدس وطرد الفلسطينيين منها، عقدت رئاسة الكنيست “الإسرائيلي”، يوم الثلاثاء، جلسة خاصة بمناسبة ما تسميه “توحيد شطري القدس” الذي يصادف يوم الجمعة المقبل.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن أحمد الطيبي رئيس القائمة العربية للتغيير والذي يشغل منصب نائب رئيس الكنيست الصهيوني قاطع الجلسة، وتوجه مع أعضاء “القائمة الموحدة والعربية للتغيير” إلى حي سلوان للتضامن مع أصحاب المنازل الفلسطينية المهددة بالهدم.

من جهته، حذر فخري دياب، عضو لجنة الأراضي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، من المخطط “الإسرائيلي” 2020 الذي يستهدف المدينة المقدسة برمتها، وطرد سكانها الأصليين منها، داعياً إلى تحرك شعبي ووطني فلسطيني جاد، من أجل إنقاذ القدس من التهويد المتواصل في أحيائها وقراها ومدنها.

وقال دياب إن الاحتلال “الإسرائيلي” ماض في سياسته التهويدية للمدينة المحتلة بهدف طمس معالمها الإسلامية، وطرد سكانها الأصليين، لافتاً إلى أن بلدية الاحتلال سلمت نحو 60 منزلا يعود ملكيتها لعائلة عودة، عباسي، بشير، والأعور، والرويضي، وقراعين، في عين اللوزة في بلدة سلوان، إخطارات بالهدم”. وأضاف، في تصريحات صحفية، أن الاحتلال يسعى من خلال إخطاراته بالهدم لاستكمال مخططه الصهيوني بما يسمي “الحوض المقدس” الذي يبدأ من حي الشيخ جراح حتى جبل المكبر للسيطرة عليها بالكامل، وطرد سكانها العرب الأصليين، وبناء تجمعات سياحية على أنقاض المباني المقدسية التي تنوي الاستيلاء عليها الجمعيات الاستيطانية الصهيونية.

وأكد دياب أن هذا المخطط “الإسرائيلي” الذي يستهدف أحياء بلدة سلوان هو من أخطر المخططات على مدينة القدس المحتلة، وطالب الفصائل الفلسطينية بإنهاء الحوار الوطني والتوصل لوحدة تنهي الانقسام السياسي، والاهتمام بمدينة القدس والمخاطر المحدقة بها قبل فوات الأوان.