وصف رئيس حزب البديل الحضاري مصطفى المعتصم المعتقل على خلفية شبكة بلعيرج، المحاكمة الجارية بشأن ملف الخلية بأنها “مجرد مسرحية فبركتها السلطة المغربية وعلى رأسها الداخلية التي حاولت تصفية الحساب مع حزبنا”.

وقال المعتصم “تنعدم في هذه المحاكمة شروط المحاكمة العادلة وتتضمن ثغرات عدة سيظهرها الدفاع خلال مناقشاته المقبلة”. وأضاف أنه تعرض “للاختطاف وليس للاعتقال”، وأن أهله لم يتعرفوا إلى مكان اعتقاله إلا بعد مرور شهرين وهو المكان الذي “ذقنا فيه كل أنواع التعذيب. لقد كانوا يتعمدون إهانتنا وضربنا وسبنا بأقبح الشتائم. لقد حاولوا كسرنا ولم يحترموا إنسانيتنا”.

واستشهد بما دار بينه وبين أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قائلا “أبلغته بوجود تهديد ضد المغرب ووعدني بأن يخبر المسؤولين لكن ذلك لم يحدث”.

كما اعترف المعتصم بأنه تعرف فعلاً إلى بلعيرج المتهم الرئيسي في هذه الخلية، وقال “كان ذلك في طنجة (شمال المغرب) عام 1994 لكن بلعيرج أخبرنا بأن اسمه عبد الكريم وليس عبد القادر ولم يكن بيني وبينه أي حوار سري أو علاقة فيما بعد”.