كان للنشيد الإسلامي أثر رائع في تفعيل قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك حيث أضفى إليهما ملحمة المعاني اللغوية واللحن الموسيقي المؤثر والمتميز في نفوس أبناء الأمة العربية والإسلامية فما من منشد وما من فرقة إنشاد إلا وأنشدت للقدس والمسجد الأقصى منضمة إلى جيوش المقاتلين المناهضين للاحتلال الصهيوني الغاصب فصار النشيد الإسلامي بروعة معاني كلماته وألحانه مددا وزادا معنويا للمقاتل والفدائي الموجه فوهة بندقيته إلى صدور الأعداء الغاصبين فأخذ طابع القوة الأكثر ضراوة بفضل الذوق الفني الذي يتمتع به المنشد والملحن في اختيار القصيدة الإنشادية واللحن المناسب لها مما رافق اللحن لهفة قلبية عند كل مستمع للأنشودة الإسلامية أن يدفع نفسه للجهاد والشهادة على أرض القدس والمسجد الأقصى المباركين.

وهنا مريم العموري كتبت للقدس والمسجد الأقصى لوحات فنية مسرحية رائعة كانت ضمن عمل فني بعنوان سلام عليك “في مسرحية لوحات مقدسية” مسرحية تاريخية عن القدس كتبها الأستاذ هاشم الكفاوين صاحب القلب الفلسطيني الكبير وأحد أعمدة الفن الملتزم في الأردن. و من أداء فرقة روابي القدس للنشيد الإسلامي فكان هذا الموشح ضمن قصائدها التي قدمتها لتكون ضمن هذا العمل الفني القيم الذي جمع ووعى في كافة جوانب معاناة القدس والمسجد الأقصى منذ القدم وكذلك التوافق في وجه الشبه بين ضياع الأندلس وضياع القدس والمسجد الأقصى من أيدي المسلمين كل هذا تجده في كلمات هذا الموشح للكاتبة مريم العموري والذي كتبت تقول فيه:جـادَك الوجـدُ أيـا طيـفـاً ســلا
مهجـةً هـامـت ببـيـت المـقـدس
ضمّهـا شـوقٌ غريـمٌ مــا قـلـى
لـكـن البـيـن شـديـدُ الغَـلَـس
يـا لصـبٍّ ضـاق مـن بُعـد ٍ فضـا
وذوى فــي لـوعـة المـغـتـرب
خاشـعٌ ينـشـد ألـطـافَ القـضـا
تـائـهٌ فــي فـكـره المضـطـرب
ليـت مـا كـان حميمـاً مـا مـضـى
وانقـضـى عـهـداً بـعـيـدَ الأرب
يـا فـؤاداً شـدّ رحــلا وطــوى
لُجَـجَ البـعـدِ تُّـجـاهَ الصـخـرة
قـد بـراهُ الحـزنُ دهــراً و لــوى
نبضَـهُ جــرحٌ شـديـدُ العَـنَـت
روّع الـوصـلَ قـفـارٌ ونَـــوى
فاغتـدى القلـب طـريـحَ العِـلّـة
أيـن مـن جيَّـانَ أنـسـامُ الـتّـلاقْ
داعبـت أشـجـانَ خِــلٍّ وخلـيـلْ
أيـن نجـوى العيـد فـي ذاك الـرُّواقْ
فـي اتـسـاقٍ قرطـبـيٍّّ مستحـيـلْ
أطرقـت غرنـاطُ فاعـتـلّ الـبُـراقْ
يـذرف الدمـعَ سخيـنـاً وجـزيـلْ
أمـس غـاب النـورُ عـن أندلـسـا
وغـــدا الآن حـبـيــسَ الأرق
مشفـقٌ مـحـزونُ يشـكـو دنـسـا
أنَّ فـــي مـحـرابـهِ الـمـحـتـرق
لـيـس يجـلـو قلـبَـه المبتـئـسـا
غيـرُ مـاءٍ صـاغ لــونَ الشّـفـق
وفي هذا الموشح تظهر لنا المعاني الرقيقة والسيمفونية الراقية التي تتمتع بها الموشحات منذ انطلاقتها كان هذا الموشح مسخرا للحن يشبه اختلاجات الصدر حين البكاء على ضياع القدس كضياع الأندلس، حزن متبادل يشبه الحزن الذي تعمق أصيلا في أعماق جرح الكاتبة الشاعرة مريم العموري التي تأسف على ضياع الأندلس وضياع القدس في حالة تتفق مع حالة ضياع القدس.

وإذا ذكرنا القدس فلابد لنا أن نذكر صلاح الدين الأيوبي فارسا امتطى صهوة جواده وضرب بسيفه أعناق الصليبيين ودك حصونهم وقد طلق البسمة لأجل القدس التي فيها مسرى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم فكانت هذه المقدمة لأهزوجة إنشادية وضع الملحن لحنها وهو واثق من توافق الكلمات وطبيعة اللحن في أي حال من الحالات الإنشادية، فكانت مقدمة الأنشودة متميزة إذ كانت المقدمة تقول:لأجلها طلق صلاح الدين البسمة
ولأجل حريتها أعلن البطل النفير
وراح يدك حصون الصليبيين
حصنا إثر آخر
والعين مصوبة باتجاه المئذنة الأجمل
ليكون اللقاء الجديد
وننتقل إلى الأنشودة التي تدعو القلب إلى التجمل بالصبر وأن كتائب التوحيد آتية و أن في يدها شموس تنهي الظلام وتنشر الفرح بعودة هدى الإسلام إلى هذا الكون العبوس المظلم بسبب الظلم السائد فيه فالقدس أسيرة وحالها تحت الاحتلال وجع مؤلم في نفس كل مسلم يتألم على هذا الواقع الذي تعيشه القدس قلب الإسلام:يا قلب بالصبر تجمل
لليل ساعات ويرحل
فكتائب التوحيد جاءت
والمنبر الوضاء اقبل
فكتائب التوحيد جاءت
جئنا وفي يدنا شموس
يجلى بها الكون العبوس
للنصر في دمنا طقوس
والنصر بالجرح مكلل
يا قدس يا وجع المسافر
صبرا فقد آب المهاجر
قد أشرقت شمس البشائر
والصبر بالنور تكحل
قولوا لمن نكث اليمين
وشراعه خان السفينة
هذا صلاح عاد فينا
نعم هذا صلاح عاد فينا والعمل الجهادي المستمر على أرض القدس المحتلة المتمثل بالعمليات الاستشهادية ما هو إلا من نفوس يسكنها حمية الناصر المجاهد صلاح الدين الأيوبي.

ولأنها القدس تهفو إليها النفس فلابد أن أهلها والمدافعين عنها بصدورهم العارية لهم كلمات ومعاني بشكل آخر يختلط فيه لون العشق الدامي لهذه الحبيبة القدس ومسجدها الأقصى المبارك فتسمع فرقة الاعتصام للنشيد الإسلامي تنشد وتقول:يا أقصى ما أنت وحيد
سيجناك قلوبنا
عنك والله ما نحيد
أنت سراج دروبنا
وسراجك زيت ودم ابشر ولا تهتم
حريتك مطلوبنا
بيوتنا أوتاد ترتبط بالمسجد الأقصى المبارك، أرضنا امتداد لقدسية المسجد الأقصى المبارك هي تاريخنا، وهي حاضرنا، وهي مستقبلنا، سنقف صفا واحدا، جسدا واحدا، سنقف كلنا لنقول لن نسمح لواحد أن تسول له نفسه أن يهدم حاضرنا، ومستقبلنا.يا أقصى إحنا معاك يا جذور التاريخ
بالروح والله نفداك وتخصى الصواريخ
نتبسم إحنا للموت
وباسمك علينا الصوت
انت النصر بحروبنا
إن الذي يحاول أن يهدم الأقصى المبارك، سيهدم بإذن الله وسيهدم بيته بإذن الله.

لا نخاف إلا من الله، لانعمل حسابا إلا لله، لا نخشى إلا الله.يا أقصى جينا عشاق يا مجد الأحرار
والدم لارضك مشتاق تيطلع نوار
من فوقك أو من تحتيك
بعظام الصقر بنحميك
انت حبيب قلوبنا
الأقصى في خطر لان البعض قبلوا أن يفاوضوا عليه وقبلوا أن يساوموا عليه وبمجرد أن قبلوا أن يكون الأقصى على طاولة المفاوضات هذا يعني انهم يمكن أن يفرطوا فيه أو في بعضه:يا يما عز الإسلام عمرو مابيغيب
نرفض احنا الاستسلام وفجرك ليله قصير
جاييك ابن الخطاب
إب ايدو بيفتح الأبواب
نور النبي بقلوبنا
وهنا تدق فرقة الاعتصام ناقوس الخطر الذي يهدد القدس والمسجد الأقصى فتنشد وتقول:خطر داهم خطر قائم
خطر حول القدس يجول
يا ملايين الصمت العربي
صرخات من جبل الطور
بيت المقدس صار مباحا
فمتى نستيقظ ونثور
ومتى نقص الخطر الداهم
عن أقصانا مهد النور
يا ملايين الصمت العربي هدم تدنيس تنكيل
حرق ودعاء وحدود
من أجل بلادي سأثور
شهداء كالمارد وقفوا
يحمون المسجد والدور
يا بركان الغضب الصامد
ماذا نفعل
والعالم صمت مذعور
نجد أن هذه الأنشودة تعددت فيها الحوادث التي تعرض لها المسجد الأقصى فقد وظفت فرقة الاعتصام اللحن وكلمات النشيد في كشف جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك.

وهنا نسافر إلى المنشد حسام الأحمد في شريطه لعيون القدس نغني وأنشودته الرائعة الكلمات واللحن لا لن نبيع دم الشهيد يقول فيها: نادى علي دم الشهيد يقول لي
أترى تمد يدا تصافح قاتلي
والقدس انبتت الجراح زهورها
ثأرا وان تسقى الخيانة تذبل
هذا التراب مضمخ بدمائنا
أنبيعه يوما لجند الباطل
لا لن نبيع دم الشهيد والدمع في عين اليتامى
والقدس تصرخ في القيود لا صلح كلا لا سلاما
ثغر الذئاب ولم يزل دمنا بخنجرهم يسيل
والثار كان هو الأمل فانهض لثأرك لا سبيل
كانت الحجارة منبرا تعلوا على قهر السجون
ونداء إخوتنا سرى لا لن نصالح أو نهون
لا لن ننحني رغم الجراح فنحن وراث الإباء
عمر أبي وأخي صلاح والنور عزك ما خبا
وفي رائعته أنشودة “بارودتي” يبدأ حسام الأحمد أنشودته بمقدمة جاء فيها:بعد الغياب أعود افدي تربها
والشوق نبضي
أشتاق فيها سجدة
وأرتل الأنفال في ساحات مسرانا
وأحظى بالشهادة ثم أمضي
وأذر بعض الروح فوق جبالها ويظل بعضي
حجرا لسور القدس يحميها
إذا هجم التتار يرمي به الجند الصغار
فإذا سقطت حسب قلبي أنني
سأضم قلبي نحو أرضي
وهنا وظف المنشد حسام الأحمد التصوير الخيالي لمشهد المشتاق الغائب عن ترب القدس وقد عاد ليقدم نفسه فداء لها فكانت رائعة يهتز لها كيان المستمع عندما أنشد حسام الأحمد “بارودتي” وقد أضفى إليها صفة العروس التي جاءها العريس يقدم لها مهرها من روحه وأشواقه وبارودته ودمه خضاب وسقيا لتربها ململما حبه والرصاص ماشيا نحو الشمس كي يراها… بارودتي والروح والأشواق حرا
يا قدس جئت بها إليك اليوم مهرا
ودمي خضابك يا عروس سقيا لتربك والنفوس
نهر الدموع سينتهي فالعزم فينا صار جسرا
لملمت حبي والرصاص وقلت هاك
ومشيت نحو الشمس وحدي كي أراك
فخذي فؤادي واحضنيه بثراك شوكا ازرعيه
يدمي خطى الأعداء لو داسوا حماك
نبتت بذور الثأر فيك مع السنابل
وحجارة الكف الصغيرة جلجلت بصدى القنابل
الله اكبر لن نخاف يعلو لواءك والهتاف
فوق المكبر اسمعي الدنيا آذانك يا جحافل
لقد أنشد المنشدون ألحانا رائعة لقصائد كتبت للقدس وللمسجد الأقصى فصارت لحنا يرافق البندقية المقاتلة ويرافق الفدائي المقاتل في خندقه فقضية القدس والمسجد الأقصى تحت أسر الاحتلال تشحذ فينا الهمة للقتال وخوض المعارك بشتى الوسائل فأخذت القصيدة الإسلامية ولحنها تتجه إلى صناعة حضارة غائبة عن واقع كثير من الناس المستمعين للأغاني الماجنة التي استهوتهم فضيعتهم في دروب الشيطان أما المجاهد فاستطاع أن يصنع ملاحم البطولة والفداء وفي أذنيه ترانيم أناشيد للقدس صدحت بها حناجر ملائكي تركت الأحلام جانبا ومضت لحلم وهدف واحد أسمى من كل الأهداف ألا وهو دحر الاحتلال عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك.

ولقد ساعد اللحن الإسلامي القصيدة على الاتجاه بالشعر نحو الغاية التي يسخرها كل كاتب مسلم بحسب رؤيته ومشاعره وأحاسيسه التي تكلمت وأفصحت القصيدة بمعانيها عنها حيث منبعها من مشاعر كاتبها.

فعندما يكتب الشعر يجب أن يتجه به إلى ملحمة الشرف التي تدفع به إلى الرقي العفيف الطاهر والشريف فالشعر سلاح العقل الذي يرفض الاحتلال وطغاة الأرض السماسرة والمفرطين بالقدس والمسجد الأقصى المبارك.

لهذا كان لأجل القدس عظيم العمل الفني الإنشادي الإسلامي الذي انطلق رائدا لمسيرة الفن الإسلامي المقاوم للاحتلال فقد أصبحت قصائد الشعر المكتوبة والمنشودة للقدس والمسجد الأقصى تتبع كل حدث يحدث للقدس والمسجد الأقصى حتى أن بعض الشعراء اتجه إلى وصف عجز الشعراء والفصحاء عن التعبير الذي يفي فيها الوصف في إحدى قصائده التي أنشدتها فرقة اليرموك في شريطها الحادي عشر تقول في مقدمتها:

لأجل المدينة التي يخطئ الشعراء والفصحاء كلما قالوا فيها شيئا فيناديها الشاعر بنداء يضفي إليها الكبرياء برغم المواجع والجراح تحت قيد الاحتلال فيقول:يا قدس
يا عصية على الكلام
يا أم المواجع وسيدة الكبرياء
ماذا سأكتب؟
والقوافي نثرت دموعها على ورق الكلام
لم يبق في القلب متسع لنفرح
قبل أن نعبر مدن عينيك القدسيتين
ونصلي خلف الأنبياء
في منبر الحنين ومسرى المحبين
وهنا يكمل الشاعر الكاتب للقصيدة معاني إعجازه مضيفا الحيرة وشرود الخاطر فيصف شوارعها التي لم يكتب فيها الشعراء بيت قصيد وهنا كان للشاعر سبق في الكتابة عن شوارع القدس ووصفها بميادين الجهاد ومقارعة الأعداء الشوارع المظلمة تحت الاحتلال وقد أضاءتها دماء الشهداء لأهلها فيقول الشاعر:ماذا سأكتب عن شوارعك المضاءة من دماء
ودموع شعبي الكادح المحزون في ليل العذاب
ماذا سأكتب يا قدس
لعينيها مدينتي التي سجنت
لمسجدها لأقصاها لحرمتها التي انتهكت
لخطو محمد فيها لما حملت وما حفظت
أنادي كل أحيانا
إذا سمعوا وقرآنا
أناديهم باسم الله أشياخا وشبانا
أناديها كتائبنا
وادعوها سرايانا
أقول لهم لأجل القدس تصميما وإيمانا
لأجل القدس ادعوهم
فطهر القدس قد هانا
أناديهم لأجل عيونها المكسورة الهدب
أناديهم باسم الله بكل طهارة الغضب
أنادي أمة العرب
ومن هنا ننادي أمة الإسلام، نستجديها القدس في خطر، القدس تطلب من يحررها من قيد احتلال بغيض بكل النداءات ناديناك يا أمة العرب، هلمي إلينا أنقذينا من ويلات الاحتلال وذله لنا وبطشه وجبروته علينا ومازالت أمة العرب لم تستجيب ربما لم يصل إليها النداء بعد ويا ترى متى سيصل النداء وتستجيب.

وأختم مقالتي هذه بأنني لم أتوسع في الكتابة بشكل متجذر ومتفرع لأن أي مساحة تمنح لمقال لا تكفي لأن نكتب الكثير الكثير عن القدس والمسجد الأقصى لأن عشاق القدس و المسجد الأقصى كتبوا ملايين القصائد والخواطر وأنشدوا آلاف الأغنيات والأناشيد بألحان الحزن على الواقع الذي تعيشه تحت قيد الاحتلال الصهيوني، وكتبوا الأهازيج و الموشحات التي يستشعر القارئ والمستمع لها بنبض المجد الذي عاشته القدس ومسجدها الأقصى المبارك في ظل الإسلام الذي حررها و أعطاها المكانة المقدسة وجعلها جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية لذا فمن يفرط بالقدس والمسجد الأقصى أو يتهاون فيهما فقد كفر فقد ارتد عن دين الله عز وجل الإسلام وقتاله واجب على كل مسلم ومسلمة وأهدي للقارئ في ختام هذا المقال أنشودة (القدس أولا) التي أنشدتها فرقة أم النور الإسلامية من مدينة أم الفحم في شمال فلسطين المحتلة 1948 وقد قدمت هذه الفرقة عدد من الأعمال الفنية الكاملة للقدس والمسجد الأقصى وأحيت الكثير من المهرجانات الإسلامية السنوية في كل مناسبة للقدس والمسجد الأقصى المبارك و بالطبع لم تبخل هذه الفرقة جهدا في تقديم كل فن إسلامي بعنوان “القدس في خطر” استطاعت أن تكون بعملها الفني هذا في طليعة الحركة الفنية المقاومة للاحتلال ولا ننسى لها الفضل أنها قد بدأت ومنذ أول إصدار لها الفن الإسلامي المقاوم للاحتلال وتميزت بالجرأة والرقي في الأداء واللحن الجميل والراقي والرائع ومازالت في طليعة جيش الفن الإسلامي تقوده إلى مرحلة تحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.القدس في تاريخنا
القدس في عيوننا
القدس في دمائنا
والأقصى قلب حياتنا
نحن الذين نقتلع من قدسنا
نحن الذين نقتلع من أرضنا
لكننا لن ننثني
فالقدس في عيوننا
والأقصى قلب وحياتنا
القدس إن رغبوا السلام هي أولا
هي قلعة الإسراء لا ترضى البلى
لن نرض يوما أن نهاجر رحلا
عن قدسنا تاج الكرامة والعلا
فالقدس في عيوننا
والأقصى قلب حياتنا
الظالمون في قدسنا ليسوا خلود
وبنائهم لو طال يوما لن يسود
وظلامهم لو دام ليلا لن يعود
القدس فجر صادق تأبى القيود
هذا ولا أنسى أنه في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك يأبى الشهيد المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام رائد عبد الحميد مسك ابن مدينة خليل الرحمن إلا أن يكتب بدمه وأشلاء عظامه أعظم مقال يسبقنا في نشره ويطرق أبواب الجنة بعشرين رأس صهيونية وفجر أوردة وشرايين 105 صهيوني آخر كانوا جميعا عائدين من جريمة تدنيس حائط البراق التي يقترفونها دائما تحت مسمى الصلاة عند حائط المبكى.

ومقال هذا المجاهد هو المقال الأصدق والأجمل والأروع من بين كل المقالات والأغنيات التي كتبت في القدس والمسجد الأقصى المبارك.