نظم القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان يوم السبت 16 ماي 2009 ندوة تحت عنوان التنمية المستدامة، أطرها أساتذة ودكاترة متخصصون وحضرها أزيد من مائة مستفيد ومستفيدة.

عرفت الندوة حضورا متميزا للعديد من الهيئات والأطر من أعضاء الجماعة ومن فعاليات المجتمع المدني الذين عبروا عن إعجابهم بهذا المستوى الراقي في التعامل مع قضايا الأمة تحليلا للواقع ودراسة من أجل تطوير مقترحات للتنمية منسجمة مع الحاجيات الراهنة للأمة، ومواكبة لتطورات العصر مقتحمة لكل العقبات داخلية كانت أو خارجية… ذاتية أو موضوعية..

شملت الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة الدكتور هشام عطوش حول “التنمية السوسيو اقتصادية، مقارنة بين المغرب وماليزيا”، ومداخلات نسائية حول موضوع “التنمية المستدامة: المغرب نموذجا”، وموضوع “المغرب، أية تنمية؟ وجهة نظر”، ومداخلات أخرى تطرقت للسياحة القروية ودورها في التنمية،

بعد ذلك افتتح باب المناقشة الذي زاد من أهمية هذا اللقاء وأثرى مواضيعه بتدخلات جد عميقة ومستوعبة لواقع الأمة الإسلامية والتحديات التي تنتظرها ومتهممة بهمومها مستعدة للانطلاق من المجال النظري التأطيري إلى المشاركة الفاعلة في التنمية والتغيير.

واختتمت أشغال الندوة بحفل شاي كان له دور كبير في التعارف والتواصل بين المشاركين…

لجنة الإعلام

القطاع النسائي-البيضاء